محمود البنا
محمود البنا

دفع شاب مصري حياته ثمنا للدفاع عن فتاة تعرضت للتحرش في أحد شوارع محافظة المنوفية في دلتا النيل الخميس.

وبحسب روايات شهود عيان وتحريات الشرطة، قام المجني عليه ويدعى محمود البنا (18 عاما) "بمعاتبة" شاب آخر يدعى "راجح" لأنه تحرش بفتاة كانت تسير في الشارع، فتطور الأمر بينهما إلى مشاجرة.

وتعقب الجاني المجنى عليه، وحاول الأخير الإفلات منه عدة مرات، لكنه لم يستطع مع مساعدة أصدقاء الجاني له، ثم قام بطعنه بآلة حادة في الرقبة والبطن ما أدى إلى وفاته.

مقطع فيدو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي وثق عملية التعقب:

وهذه رواية شاهد عيان:

وأثارت القضية اهتماما كبيرا من الرأي العام، ودشن ناشطون وسمي #راجح_قاتل #اعدام_راجح، وطالب كثيرون بإعدام "راجح" وزميليه اللذين ساعداه في إزهاق روح الشاب.


وقد حضر عدد كبير من أبناء المدينة جنازة الشاب القتيل:

وقالت صحف مصرية إنه تم القبض على المتهم واثنين من رفاقه شاركا معه في ارتكاب الجريمة.
 

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.