قوات من الشرطة المصرية - صورة أرشيفية
قوات من الشرطة المصرية - صورة أرشيفية

اعتقلت السلطات المصرية الصحفي مصطفى الخطيب، مراسل وكالة "أسوشيتد برس" الأميركية، من منزله في القاهرة، وفق ما أفاد به عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين المصريين عمرو بدر السبت.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد نشرت خبرا مفصلا عن مغادرة ثمانية طلاب من جامعة إدنبرة البريطانية مصر، وإنهاء فترة التبادل الجامعي الخاصة بهم في منتصف المدة.

والطلاب مبتعثون ضمن تبادل جامعي مع الجامعه الأميركية في القاهرة، لكنهم غادروا بعد تعرض طالبين بريطانيين لإيقاف من قبل أجهزة الأمن المصرية.

وتشهد مصر هذه الأيام موجة اعتقالات بحق نشطاء وصحفيين، على خلفية الاحتجاجات المحدودة التي اندلعت في 20 سبتمبر الماضي.

وكانت مصادر قد أفادت للحرة مساء السبت، بأن قوة مسلحة بزي مدني اعتقلت الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح برفقة أحد أصدقائها، قبل أن تخلي سبيله، على أحد الطرق السريعة، بينما تم نقل إسراء إلى جهة مجهولة.

وإسراء ناشطة سياسية ومدونة اعتقلت في عام 2008 لمشاركتها بالدعوة لإضراب ضد الغلاء والفساد. واعتقلت أيضا في يناير 2010.

متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا
متحدث حكومي يقول إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا

أعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 85 إصابة وخمس وفيات جديدة بمرض كوفيد-19 الناتج عن الفيروس. في البلاد، ليتخطى عدد الإصابات حاجز الألف.

وشهدت الأيام الماضية ارتفاعا نسبيا في عدد المصابين، ويوم الجمعة أعلن تسجيل 120 حالة جديدة.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر حتى السبت، هو 1070 حالة من ضمنهم 241 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفى العزل، و 71 حالة وفاة.

وجاء هذا الإعلان غداة وفاة 17 شخصا من الطاقم الصحي في المعهد القومي للأورام في القاهرة، وسط انتقادات من جانب عاملين فيه من عدم وجود إجراءات كافية لمكافحة العدوى.

وقال بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "على مسؤوليتي" على فضائية مصرية مساء السبت إن مصر تعد من الدول ذات المعدلات القليلة لإصابات ووفيات فيروس كورونا، رغم الأعداد المسجلة.

وأعرب عن أمله في أن يظل منحنى إصابات ووفيات الفيروس داخل مصر بهذه الوتيرة "المعقولة" إلى أن تتم السيطرة عليه بشكل كامل.

والأسبوع الماضي، فرضت مصر حظر تجوال في المساء لمدة أسبوعين، في محاولة لاحتواء تفشي الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (نحو 250 دولار)، وقد تصل العقوبة إلى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

وفي الوقت الحالي، يقول المسؤولون إنهم قادرون على احتواء الفيروس عن طريق الاختبارات والتتبع والعزل والعلاج إلى جانب إجراءات العزل الصحي العام التي تشمل أيضا إغلاق المساجد والمدارس والمواقع السياحية.

لكن البعض يشكو من أن عددا كبيرا من المواطنين لا يلتزمون بمسألة التباعد الاجتماعي، وتظهر صور منتشرة على الإنترنت تكدس المواطنين في الأماكن العامة، خاصة القطارات ومحطات النقل.

ويقول بعض الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي إن الاختبارات التي تجريها مصر غير كافية لحصر أعداد المصابين.