الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح
الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح

تقدم أعضاء مجلس في نقابة الصحفيين المصريين بمذكرة تطالب باتخاذ إجراءات تأديبية ضد عدد من الصحفيين "الخائضين في الأعراض".

وجاءت مذكرة الصحفيين محمد سعد عبد الحفيظ وعمرو بدر بعد انتشار تقارير في وسائل إعلام مصرية تتعلق بالناشطة والصحفية إسراء عبدالفتاح والتي وصلت لحد "الخوض في الأعراض".

وبدأت صحف وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي بتشويه سمعة إسراء عبد الفتاح، حيث نشرت إحدى الصحف خبرا بعنوان "ليالي الأنس في بيت إسراء عبد الفتاح"، وهو ما دعا البعض للمطالبة بتقديم بلاغ للنائب العام ضد الصحيفة.​

وتعرضت الناشطة إسراء للاعتقال مطلع الأسبوع وبعد اختفائها بيوم عرضت على النيابة المصرية التي وجهت لها اتهامات تتعلق "نشر أخبار كاذبة، والانضمام لجماعة محظورة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي".

وقالت وسائل إعلام إن إسراء ظهرت في النيابة العامة وكان باديا عليها كدمات في جسمها، وأعلن محاموها أنها بدأت إضرابا عن الطعام بسبب التعذيب.

ودعت المذكرة مجلس النقابة إلى إيقاع عقوبات ضد عدد من أعضاء الجمعية العمومية من الصحفيين ورؤساء التحرير "الذين خالفوا ميثاق الشرف الصحفي"، و"خاضوا في أعراض زملاء أو مواطنين".

وأشاروا في مذكرتهم إلى أن "الخوض في الأعراض جريمة يعاقب عليها القانون أولا، وميثاق الشرف الصحفي ثانيا"، مستندين في ذلك إلى المادة 71 من الدستور المصري، إذ أن "الطعن في الأعراض إحدى الجرائم الكبرى".

وذكروا أن جريمة "الخوض في الأعراض" تكررت وأصبحت ظاهرة خلال الفترة الأخيرة، مشيرين إلى أن ميثاق الشرق الصحفي يلزم الصحفي بـ "ألا ينتهك حقا من حقوق المواطنين، أو يمس إحدى حرياته"، و"عدم نشر الوقائع مشوهة أو مبتورة، وعدم تصويرها أو اختلاقها على نحو غير أمين".

ويمكن للجنة التأديب في نقابة الصحفيين المصريين أن توقع عقوبات مختلفة على من يثب إخلاله بميثاق الشرف والتي تبدأ بـ " الإنذار والغرامة وصولا إلى المنع من ممارسة المهنة والشطب من جداول القيد".

وحذرت منظمة العفو الدولية "أمنستي" الاثنين مصر من تصعيدها للأعمال الوحشية باختطاف وتعذيب مدافعة عن حقوق الإنسان.

وقالت المنظمة في بيان "إن اختطاف المدافعة عن حقوق الإنسان والصحفية إسراء عبد الفتاح، واحتجازها تعسفيا وتعذيبها، مؤشر آخر على أن السلطات المصرية تصعد من الأعمال الوحشية ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في محاولة منها لترويع المنتقدين والمعارضين".

وكشفت أمنستي عن تعرض إسراء للاختطاف في 12 أكتوبر على أيدي قوات الأمن في زي مدني، وفي اليوم التالي "وصفت لنيابة أمن الدولة العليا كيف تعرضت للتعذيب على أيدي ضباط قاموا بضربها، وحاولوا خنقها، وأجبروها على الوقوف لمدة ثماني ساعات تقريبا".

ناهيك عن أن "أحد ضباط جهاز الأمن الوطني هددها بالتعذيب بعد أن رفضت السماح له بفتح هاتفها المحمول، ثم دخل عدة رجال الغرفة، وبدأوا في ضربها على وجهها وجسمها. ثم عاد ضابط جهاز الأمن الوطني، وكرر طلبه لها لفتح هاتفها. فرفضت إسراء مرة أخرى، وقام الضابط بتجريدها من قميصها وخنقها به قائلا: حياتك في مقابل الهاتف، حتى أعطته كلمة المرور. ثم قام بتقييد يديها وساقيها لمنعها من الجلوس أو الركوع، وأبقى عليها في هذا الوضع لمدة ثماني ساعات تقريبا. وحذر ضابط آخر من أنها ستواجه المزيد من التعذيب إذا أبلغت النيابة بما حدث".

عناصر من الجيش المصري في شمال سيناء
عناصر من الجيش المصري في شمال سيناء

أصدر المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع المصرية، بيانا أعلن فيه عن مقتل 19 عنصر "تكفيري شديدي الخطورة"، بالإضافة إلى ثلاثة عناصر من صفوف الجيش ضمن عمليات أجريت الأسبوع الماضي.

وأضاف البيان أن معلومات استخباراتية أفادت وجود "عناصر تكفيرية" مسلحة بعدة أوكار إرهابية بمحيط مدن بئر العبد والشيخ زويد، ورفح بمحافظة شمال سيناء.

ونفذ الجيش المصري عمليتين نوعيتين أسفرتا عن مقتل ثلاثة مسلحين "شديدي الخطورة" على حد وصف البيان، فيما قتل ضابطان وصف ضابط من صفوف الجيش المصري.

القوات المسلحة تواصل ضرباتها المتلاحقة للعناصر التكفيرية بشمال سيناء...

القوات المسلحة تواصل ضرباتها المتلاحقة للعناصر التكفيرية بشمال سيناء...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة‎ on Saturday, May 30, 2020

وعثر بحوزة المسلحين على بنادق آلية وقنابل يدوية، ومدافع "أر بي جي"، كما قامت عناصر المهندسين العسكريين باكتشاف وتدمير 5 عبوات ناسفة تم زراعتها لاستهداف قواتنا على محاور التحرك.

كما نفذت القوات الجوية عددا من الغارات المركزة على عدة تمركزات للعناصر التكفيرية، أسفرت عن مقتل 16 عنصرا تكفيريا، واستهداف وتدمير عربتي دفع رباعي، ومخزن يحتوي على كمية كبيرة من العبوات الناسفة والدعم اللوجستي للعناصر الإرهابية.

وتمكنت قوات حرس الحدود من ضبط عدد من المهربين، وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر مختلفة الأعيرة، وعدد من عربات الدفع الرباعي.

كما تم ضبط كميات كبيرة من البانجو والحشيش المخدر مخبأة داخل عدد من السيارات، وعربة محملة بمبالغ نقدية كبيرة تصل لـ200 ألف دولار بنفق الشهيد أحمد حمدي.

ولفت البيان في ختامه إلى مقتل وإصابة ضابطين وضابط صف وجنديين من الجيش المصرية أثناء تنفيذ العمليات.