يحاول المتظاهرون العراقيون المحتشدون على أول جسر الجمهورية العبور من ساحة التحرير إلى المنطقة الخضراء منذ أيام، رغم قنابل الغاز ووابل الرصاص الذي تطلقه الشرطة تجاههم.
View of Jumhariya bridge (the one that leads from Tahrir square to Green Zone) from earlier today. You can clearly see the line where the armed forces are pushing back the protesters as well as the newly erected concrete barriers in the background. #BaghdadProtests #IraqProtests pic.twitter.com/8aYpSx0sa2
— Pesha Magid (@PMagid) October 26, 2019
ويحتج العراقيون على على الأوضاع التي آلت إليها البلاد، بسبب الفساد المستشري في أروقة الدولة، والتدخل الإيراني في الشأن العراقي.
وقد شهد الجسر المؤدي إلى المنطقة الخضراء، اشتباكات عنيفة بين قوات الشرطة بدعم من ميليشيات مدعومة إيرانيا من جهة والمتظاهرين السلميين من جهة أخرى.
ويعود تاريخ بناء الجسر الذي أصبح أحد أيقونات الحراك العراقي الحالي إلى عام 1954، وقد تم الانتهاء من بنائه في عام 1957، وتعرض للقصف خلال حرب الخليج الثانية في عام 1991.
وتعتبر المنطقة الخضراء أكثر مناطق العاصمة بغداد وربما العراق برمته تحصينا أمنيا. أنشأتها القوات الأميركية بعد دخولها العراق في عام 2003.
أهمية المنطقة الخضراء تنبع من كونها مقرا للسفارة الأميركية (الأكبر في العالم) وغيرها من السفارات والوكالات الأجنبية، إلى جانب المرافق الحكومية العراقية المهمة التي توجد فيها.
وفيها أيضا قيادة قوات التحالف الدولي. كما تضم عددا من قصور الرئاسة كالقصر الجمهوري وقصر السلام.
تبلغ مساحة المنطقة الخضراء نحو 10 كيلومترات مربعة، وكانت تحتوي آلاف القطع السكنية؛ وحاليا يتلقى مالكوها تعويضا شهريا، نظير استغلال منازلهم.
وقد تداول مغردون على مدار الأيام الماضية، مقاطع لاشتباكات عنيفة جرت على جسر الجمهورية، بينما تنقل عربات التك تك المصابين برصاص الأمن والمليشيات.
يقين.محاولة المتظاهرين عبور جسر الجمهورية في العاصمة بغداد بالرغم من وجود الحواجز الكونكريتية. pic.twitter.com/7uQ9xQw4Zk
— فالح الشبلي (@falih_448) October 26, 2019
هنا ألعراق مصنع الرجالهذا الطفل ذو 12 عام يقدم للعالم على جسر الجمهورية ببغداد فجر هذا اليوم ٢٧/١٠/٢٠١٩ درس مجاني في الرجولة وهو يتحدى ألرصاص ألقمعي وألقنابل ألمسيلة للدموع pic.twitter.com/NnTN8T2nY4
— Reem Al -Iraq🇮🇶 (@ReemAlIraq1) October 27, 2019
♦️ قناص تابع لمرتزقة الخراساني فوق بناية وزارة التخطيط قرب جسر الجمهورية يقوم بقتل المتظاهرين. . pic.twitter.com/ThKXpGap9M
— Mesopotamia (@Al_Tai969703) October 25, 2019
وكان مئات المحتجين قد تجمعوا الاثنين في ساحة التحرير بوسط بغداد لليوم الخامس على التوالي، في تحد جديد بعد ليلة طويلة من التظاهرات التي يقودها مواطنون يطالبون بـ"إسقاط النظام" استخدمت القوات الأمنية الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وتشهد العاصمة العراقية ومدن جنوبية عدة موجة ثانية من الاحتجاجات منذ مساء الخميس، مع مواصلة المتظاهرين احتشادهم رغم مواجهتهم بوابل القنابل المسيلة للدموع وحظر التجول والعنف.
وقد خلف العنف أكثر من 60 قتيلا بعضهم سقط بالرصاص الحي جنوبا، والبعض الآخر احتراقا خلال إضرام النار في مقار أحزاب سياسية.
