مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر
مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر

قال نائب وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر الثلاثاء إن اعتقال الناشطة المصرية إسراء عبد الفتاح "شيء مزرٍ".

وأشار شنكر في كلمة أمام اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إلى أنه تحدث مع السفير المصري الأسبوع الماضي بهذا الشأن وأبلغه أن "مصر أمامها طريق طويل في مجال حقوق الإنسان".

وأكد شنكر أن "الإدارة الأميركية كانت قد صرحت في سبتمبر الماضي أن المصريين لديهم الحق في التظاهر بسلام وعلىحول السلطات الحفاظ على المتظاهرين".

ونددت المفوضية العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة الجمعة بالاعتقالات الاخيرة لناشطين معروفين في مصر، مطالبة السلطات بالتحقيق حول مزاعم تعرض المعتقلين للتعذيب.

واوقف العديد من الناشطين الذين شاركوا في ثورة 2011 في الاسابيع الأخيرة، بينهم المدونة والصحافية إسراء عبد الفتاح والمدون علاء عبد الفتاح.

واعتقلت السلطات إسراء عبد الفتاح ووجهت لها تهمة الانضمام لجماعة محظورة وحبستها على ذمة القضية.

 

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.