خالد أبو النجا يدخل على خط معركة "الشعراوي".. والنجم يتصدر تويتر
خالد أبو النجا يدخل على خط معركة "الشعراوي".. والنجم يتصدر تويتر

تصدر اسم الفنان خالد أبو النجا قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر على تويتر الثلاثاء، بعدما شارك النجم في الجدل المثار حول الشيخ محمد متولي الشعراوي.

وكتب أبو النجا تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر قال فيها: "الشعراوي مثال صارخ للجهل بالعلم، بل تباهى بعدم قراءته لغير القرآن، الوهابية في أبشع تجلياتها. #كفية_عك".

ولم تمر ساعات حتى أصبح وسم "#الشعراوي_فوق_ابوالنجا" الأكثر تداولا في مصر، والذي تضمن في معظمه تعليقات غاضبة جراء تعليق أبو النجا.

 

 

ويأتي تعليق أبو النجا في صف الإعلامية أسما شريف منير، التي طالها هجوم شرس على الشبكات الاجتماعية خلال الأيام الأخيرة، بعدما وصفت آراء الشعراوي بـ"التطرف".

وكانت أسماء ابنة الفنان المصري شريف منير قد انتقدت الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي، في تعليق لها عبر صفحتها على فيسبوك، ضمن منشور سألت فيه عن أسماء لشيوخ يتمتعون بالمصداقية.

وقالت أسما في تعليقها الذي سرعان ما أصبح حديث الشبكات الاجتماعية "طول عمري أسمعه (الشعراوي) مع جدي، لم أكن أفهم كل شيء آنذاك، لكن لما كبرت شاهدت فيديوهات، لم أصدق نفسي من شدة التطرف، كلام عقلي لم يستوعبه فعلا، وتعجبت حقيقة".

تعليق أسما شريف منير الذي انتقدت فيها الشعراوي

والشيخ محمد متولي الشعراوي، هو رجل دين مصري شهير عرف بتفسيره للقرآن الكريم، وقد نال شهرة واسعة في العالم الإسلامي، قبل أن يرحل في يونيو عام 1998، فيما لا تزال حلقاته ودروسه تبث في المحطات المصرية والعربية.

وخلال الفترة الأخيرة، تداول ناشطون مقاطع فيديو قديمة للشعراوي، والتي يقدم فيها آراء دينية وصفها البعض بـ"المتشددة"، مثل إباحة ضرب الزوجة لتأديبها، وعدم جواز نقل الأعضاء البشرية، وآراء أخرى "من شأنها الإضرار بالتعايش بين أصحاب الديانات المختلفة".

ولم تمر ساعات عقب التعليق إلا وتعرضت أسما لانتقادات واسعة وأصبحت حديث الساعة في مصر، حيث تصدر اسمها "غوغل ترند" كأكثر الأسماء بحثا، ما دفعها إلى الإسراع بالاعتذار، موضحة أنها "لم تكن تقيم الشعراوي، وأنها أساءت التعبير ليس أكثر".

لكن يبدو أن الاعتذار لم يلق قبولا لدى البرلمان المصري، حيث نادى النائب إسماعيل نصر الدين، بضرورة تطبيق القانون الذي يجرم الإساءة للشخصيات العامة، حتى لو يتم إصدار نص جديد وخاص بمعاقبة المسيئين للشخصيات التاريخية، والذي قدمه النائب عمر حمروش للبرلمان من قبل.

أما النائبة آمنة نصير، فقد اتهمت أسما بأنها تريد عمل "بروباغندا" لنفسها من خلال التطاول على الشعراوي، معبرة عن استيائها من التصريحات الصادرة عنها.

وقد عبرت أسما عن انزعاجها جراء التعليقات اللاذعة خلال مكالمة هاتفية مع برنامج الحكاية الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب، حيث قالت: "أريد أن أقتل نفسي لأنني رديت (علقت)، ولن أستخدم لفظ متطرف مرة أخرى حتى أموت".

وأضافت أسما في المكالمة "لا أستطيع استيعاب الأمر، أنا ضد التنمر والسخرية، وما حدث لم أكن أقصده.. لو الشيخ الشعراوي كان حيا لم يكن ليفعل ذلك، كان سيسامحني.. أنا آسفة، لم أكن أقصد (الإساءة)".

يذكر أن أسما لم تكن أول من يتعرض للهجوم بسبب انتقاد الشعراوي، فمذ الثمانينيات تعرض مثقفون وكتاب إلى هجوم حاد في الصحف نظرا لانتقادهم آراء الشعراوي، ما طرح سؤالا عبر مواقع التواصل حول سبب الدفاع عن "إمام الدعاة" كما يحلو للإعلام المصري تسميته.

من جانبه، قال محمد عبد الرحيم، حفيد الشعراوي، إن جده كان رمزا للسماحة وصديقا للبابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية. مستنكرا وصف الشيخ الشعراوي بـ"المتطرف"، خلال اتصاله مع برنامج "حضرة المواطن" على فضائية "الحدث اليوم".

وأضاف عبد الرحيم "من أين أتت (أسما) بكلمة الغلو والتطرف.. الشعراوي علمنا التسامح في أبهى صوره، ودخل في معارك كثيرة مع المتطرفين، الإمام الشعراوي كان رمزا للتسامح".

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.