عثر في غرفة دفن "حور ـ عحا" ثاني فراعنة الأسرة الأولى على 36 مقبرة لشباب يعتقد أنهم كانوا حاشيته أو حرسه
عثر في غرفة دفن "حور ـ عحا" ثاني فراعنة الأسرة الأولى على 36 مقبرة لشباب يعتقد أنهم كانوا حاشيته أو حرسه

يعتبر لغز وفاة الملك المصري توت عنخ آمون، أحد أكبر الألغاز في التاريخ، لكن ربما قد تم حلها مؤخرا بعد تطوير تكنولوجيا، وفقا للعالم الأثري المصري زاهي حواس.

وتوت عنخ آمون كان آخر أبرز ملوك الأسرة المصرية الـ 18، ورغم صغر سنة وقلة إنجازاته فإن كنوزه التي عثر عليها كاملة في عام 1922 في مقبرته، كانت السبب الأبرز في شهرته. وقد تولى الملك توت الحكم في سن التاسعة بعد وفاة والد إخناتون.

وقال حواس لصحيفة "إكسبرس" البريطانية، "إننا الآن نعرف، لقد أجرينا اختبار DNA وأشعة مقطعية، ووجدنا أن الملك توت لم يقتل. هذا أمر هام جدا".

وكانت أشعة سينية قد أجريت على جثة الملك في عام 1968، والتي أظهرت شظيتين عظميتين داخل جمجمة الفرعون، ما دفع الكثيرين إلى تخمين مقتله بإصابة في الرأس، وقد فحصت هذه النظرية على مدار سنوات.

وبخصوص هذا الكسر في الرأس "إنه حدث قبل يومين من وفاة الملك.. الآن لدينا آلة جديدة تدعى 'مشروع المومياء المصرية'، والتي ستسمح لنا بالتعرف أكثر إذا كان مصابا بأمراض وراثية".

وأوضح حواس أن هذه الآلة ستسمح بالتعرف ما إذا كان الملك كان مصابا بعدوى، والتي قد تعني على حد رأيه "أنه مات في حادث".

وصرح حواس بأنه سيتم إعلان نتائج الفحوصات بخصوص وفاة الملك في العام المقبل.

ويجري حواس وفريقه فحوصات على مومياء الملك باستخدام الأشعة المقطعية، كما صرح وزير الآثار المصري خالد عناني، على هامش حضوره معرض آثار توت عنخ آمون بالعاصمة البريطانية لندن.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.