أعلنت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، التوصل إلى نتائج إيجابية في اجتماع واشنطن حول سد النهضة قد تفضي إلى حل للأزمة بحلول منتصف يناير القادم، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الاجتماع "سار بشكل جيد".
وأعلنت الوزارة، في بيان رسمي، أن اجتماع وزراء خارجية السودان وإثيوبيا ومصر أثمر عن اتفاق بعقد أربعة اجتماعات عاجلة بين وزراء الري والموارد المائية في الدول الثلاث وبحضور ممثلين من الإدارة الأميركية والبنك الدولي.
وقال وزير الخارجية المصري سامح شكري في أعقاب الاجتماع، إن المحادثات قد أسفرت عن نتائج من شأنها أن تضبط مسار المفاوضات وتضع له جدولاً زمنياً واضحا ومحددا.
وأضاف شكري أن من المنتظر أن تنتهي الاجتماعات الأربعة بالتوصل إلى اتفاق حول ملء وتشغيل سد النهضة خلال شهرين بحلول 15 يناير 2020، على أن يتخلل هذه الاجتماعات لقاءين في واشنطن بدعوة من وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين لتقييم التقدم المحرز في هذه المفاوضات.
وأكد المسؤول المصري أن بلاده تسعى للتوصل إلى اتفاق متوازن يمكّن إثيوبيا من تحقيق الغرض من سد النهضة، وهو توليد الكهرباء، من دون المساس بمصالح مصر المائية وحقوقها، وأن مياه النيل هي مسألة وجودية بالنسبة للقاهرة.
وأجرى وزراء البلدان الثلاث محادثات مع منوشين ورئيس البنك الدولي دايفيد مالباس من أجل إيجاد حل للخلاف بشأن سد النهضة.
واتفق الوزراء على اللجوء إلى المادة العاشرة من إعلان المبادئ الموقع في عام 2015 في حال فشلوا في التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف شهر يناير.
كما أعلنت الإدارة الأميركية أن الولايات المتحدة والبنك الدولي سيدعمان وسيشاركان في الاجتماعات المذكورة بصفة مراقب.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن الاجتماع مع الوزراء بخصوص السد "سار بشكل جيد".
وأوضح ترامب في تغريدة عبر حسابه على تويتر: "اجتمعت للتو مع كبار ممثلي دول مصر وإثيوبيا والسودان، للمساعدة في حل نزاعهم الطويل حول سد النهضة الإثيوبي الكبير، أحد أكبر السدود في العالم، والذي يتم بناؤه حاليا."
Just had a meeting with top representatives from Egypt, Ethiopia, and Sudan to help solve their long running dispute on the Grand Ethiopian Renaissance Dam, one of the largest in the world, currently being built. The meeting went well and discussions will continue during the day! pic.twitter.com/MsWuEBgZxK
— Donald J. Trump (@realDonaldTrump) November 6, 2019
وتخشى مصر تأثير سد النهضة على منسوب نهر النيل الذي تعتمد عليه بنسبة تتجاوز 95 في المئة لتأمين حاجاتها من المياه للشرب والري.
