حطام الطائرة الروسية
موقع سقوط الطائرة الروسية في سيناء

قال تقرير للتلفزيون الدنماركي إن مواطنا دانماركيا من أصل لبناني يدعى باسل حسن متورط في التخطيط لتفجير الطائرة الروسية الذي سقطت في سيناء في أكتوبر عام 2015.

وذكر التقرير أن مصدر المعلومات هو التحقيق مع أسترالي من أصل لبناني متهم بمحاولة تفجير فاشلة على رحلة بين سيدني ودبي قبل أن يتم اعتقاله عام 2017.

وحسب التقرير، شارك حسن أيضا في الإعداد للتفجير الفاشل في سيدني.

وخلال التحقيقات قال خياط في أستراليا إن شقيقه طارق وباسل حسن خططا لتفجير الطائرة الروسية فوق سيناء.

باسل حسن

وقال التقرير الدنماركي إن باسل كان أحد عناصر داعش الفاعلين خارج سوريا والعراق.

وانفجرت الطائرة الروسية التابعة لشركة متروجيت بعد دقائق من إقلاعها من مطار شرم الشيخ في سيناء في أكتوبر عام 2015.

وتعتقد السلطات الروسية أن قنبلة وضعت على متن الطائرة قبل إقلاعها.

وبعد الحادثة أوقفت روسيا رحلاتها الجوية إلى مصر واشترطت إجراءات أمنية مشددة قبل أن تعيدها مرة أخرى.

 

أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة
أعداد الإصابات في مصر تقترب من 800 حالة

تظاهر عدد من أهالي قرية الهياتم في محافظة الغربية بمصر اعتراضا على الحجر الذي تفرضه السلطات والتي تستهدف منها وقف انتشار فيروس كورونا المستجد.

وفرضت السلطات حظرا على مواطني القرية خاصة بعد هروب أحد الأهالي منها رغم الإجراءات الأمنية المشددة.

وقال وكيل وزارة الصحة في محافظة الغربية لمراسل الحرة الدكتور عبدالناصر حميدة إنه تم الانتهاء من جميع مستشفيات محافظة الغربية لاستقبال أي حالات مرضية طارئة خاصة بفيروس كورونا.

وأشار إلى نقل العيادات الخارجية إلى خارج المحافظة والإبقاء فقط على الحالات الطارئة وذلك استعدادا لما قد يحدث بسبب فيروس كورونا المستجد.

واكتشفت السلطات وجود 12 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد وتشتبه في 22 حالة أخرى على الأقل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد طالبت الاثنين السلطات المصرية إلى توفير مزيد من أماكن الرعاية الصحية تحسبا لاحتمال أن تشهد "انتقالا على نطاق أوسع" لفيروس كورونا المستجد.

وقال إيفان هوتين مدير إدارة الأمراض السارية بالمكتب الإقليمي لشرق المتوسط بالمنظمة "للأسف هناك سيناريو عن احتمالية انتقال المرض على نطاق أوسع مما قد يؤدي إلى أعداد كبيرة من الحالات" في مصر.

وتابع "وبينما نبذل قصارى جهدنا لتفادي هذا السيناريو يجب علينا التأهب لهذه الاحتمالية، مما يعني ضرورة التخطيط لتخصيص مزيد من مرافق العزل لحالات الاصابة الخفيفة ومزيد من الأسرة في المستشفيات لحالات الاصابة الوخيمة ومزيد من الأسرة في وحدات العناية المركزة للحالات الحرجة".

ووفقا لوزارة الصحة المصرية، سجلت مصر 779 إصابات بكوفيد-19، بينها 52 وفاة.

وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء.

وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.