عنصران من الأمن المصري في القاهرة
عناصر من الأمن المصري في القاهرة

قال مسؤولون مصريون إن قنبلة زرعت على جانب طريق قتلت اثنين من أفراد قوات الأمن السبت في محافظة شمال سيناء المضطربة.
 
وأصاب الانفجار عربتهم المدرعة في رفح، وهي بلدة على الحدود مع قطاع غزة. وأصيب اثنان آخران من أفراد قوات الأمن.
 
تحدث المسؤولون لوكالة أسوشيتد برس شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لأنهم غير مخولين التحدث إلى صحفيين.
 
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد.
 
وتحارب مصر لسنوات في شمال سيناء جماعة تابعة لتنظيم داعش.
  
والأسبوع الماضي، قال الجيش المصري إن 83 مسلحا في الأقل قتلوا في الأسابيع الخمسة الماضية في شمال ووسط سيناء.
 
تقيد السلطات بشدة الوصول إلى شمال سيناء، ما يجعل من الصعب التحقق من الادعاءات المتعلقة بالقتال.
 
نفذ داعش عددا من الهجمات على نطاق واسع في السنوات الأخيرة، استهدفت بشكل أساسي قوات الأمن والأقلية المسيحية في مصر.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.