صورة تجمع منتخب مصر لكرة السرعة
صورة تجمع منتخب مصر لكرة السرعة

أعلن اتحاد كرة السرعة المصري استعادته لكأس بطولة العالم التي حققها في فرنسا، حيث كان قد نسي الكأس وعاد من دونه إلى القاهرة.

وكانت مصر قد توجت ببطولة العالم لكرة السرعة للكبار والناشئين التي أقيمت في فرنسا نهاية أكتوبر الماضي، حيث حصد ثمان ميداليات ذهبية لمنتخب الكبار، بجانب ثلاث ميداليات ذهبية أخرى وميدالية فضية لمنتخب الناشئين.

وعادت البعثة إلى القاهرة من دون الكأس حيث تم نسيانه في الفندق.

وهون نائب رئيس مجلس الاتحاد المصري لكرة السرعة عمرو الدردير من الواقعة حيث قال في تصريحات تليفزيونية بعد أن أثارت الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي "الواقعة حصلت بالفعل، وجاري التحقيق فيها، وسنكشف السبب، لكن هذا شيء بسيط وارد حدوثه"، واصفا إياها بـ"الطريفة والمؤلمة" في ذات الوقت.

وأضاف الدردير أن "المؤلم في الواقعة هو أن الناس تتحدث عن الواقعة ولم تتحدث عن حصولنا على كأس العالم، معلنا أن الاتحاد استعاد الكأس ووصل إلى القاهرة.

 

 

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.