صورة من مقطع فيديو يظهر تنمر شابين مصريين على طالب أفريقي
صورة من مقطع فيديو يظهر تنمر شابين مصريين على طالب أفريقي

نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر أمني بوزارة الداخلية، السبت، أن الأجهزة الأمنية تقوم بفحص واقعة تنمر مراهق على طالب من جنسية إفريقية، للوقوف على ملابسات الواقعة.

وأضاف المصدر أن "فريق المتابعات الأمنية رصد تداول مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، لشابين يضايقان ويسخران من أحد الشباب من أصحاب البشرة السمراء، محاولين الاستيلاء على حقيبته مع ظهور صوت آخر يمزح ويصور الفيديو".

وأوضح المصدر، أن "فريق التحقيق يعكف على تحديد هوية الشخص المعتدي" وأضاف "فور ضبطه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية".

وأشار المصدر إلى أن الأجهزة الأمنية لم تتلق بلاغاً في هذا الشأن حتى الآن.

ويظهر المقطع حالة تنمر بشعة، قام بها مراهق مصري، يرافقه صديقه ويصور الواقعة صديق ثالث، بحق فتى أفريقي كان في طريقه إلى المدرسة.

ويطالب المتنمر الشاب الأسمر بإعطائه حقيبته ويحاول نزعها عن كتفه.

وانتقد رواد وسائل التواصل الاجتماعي في مصر الواقعة وطالبوا بتسليم المتنمرين الثلاثة للأجهزة المختصة لمحاسبتهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

يذكر أن مصر شهدت بضعة حوادث تنمر على أفارقة، لكن حالات محدودة فقط وصلت إلى وسائل الإعلام.

وتلقى هذه الحوادث انتقاد الكثير من المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي، ويعتبرونها غريبة عن طبيعة الشعب المصري.

منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي تكافح مصر ضد هذه الممارسة
منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي تكافح مصر ضد هذه الممارسة

قال محام حقوقي مصري إن طبيبا وأبا لثلاث فتيات من المقرر أن يحاكمان في محكمة جنائية بعد أن قام الطبيب بإجراء عمليات ختان للفتيات.

وأوضح رضا الدنبوقي، المدير التنفيذي لمركز المرأة للإرشاد والتوعية القانونية ومقره في القاهرة، إن تشويه الأعضاء التناسلية للفتيات حدث الأسبوع الماضي في منطقة جهينة بمحافظة سوهاج على بعد 390 كيلومترا إلى الجنوب العاصمة القاهرة.

وأضاف أن الأب أخذ بناته الثلاث البالغات من العمر 8 و 9 و 11 أعوام، إلى الطبيب بعد إخبارهن بأنه سيتم تطعيمهن ضد فيروس كورونا المستجد. وبدلا من ذلك، استيقظت الفتيات من التخدير ليجدن أنهن أخضعن لعمليات ختان.

وأخبرت الفتيات والدتهن المطلقة من والدهن، وأبلغن الشرطة بالحادث. وقال الدنبوقي إن الشرطة اعتقلت الأب والطبيب.

واتهم مكتب المدعي العام في بيان الأسبوع الماضي الأب والطبيب بتنفيذ عمليات الختان بعد أن أكد تحليل الطب الشرعي أن العمليات أجريت.

وأشار الدنبوقي إلى أن الطبيب قد يواجه عقوبة تصل إلى السجن سبع سنوات بينما يواجه الأب عقوبة السجن لما يصل إلى ثماني سنوات.

منذ منتصف التسعينيات من القرن الماضي تكافح مصر ضد هذه الممارسة التي استمرت قرونا، والتي يعتقد خطأ أنها تحد من الرغبة الجنسية للمرأة.

وفي العام 2008، تم تمرير قانون يحظر ختان الإناث في مجلس النواب المصري، على الرغم من معارضة قوية من أصوات محافظة. وأظهر مسح حكومي أجرى عام 2015 أن 87 بالمائة من النساء المصريات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 15 و 49 سنة قد تم ختانهن.

وفي العام 2016، تبنى المشرعون المصريون تعديلات على القانون لرفع التهمة الموجهة بحق المشتبهين من جنحة - والتي عادة ما يعاقب فيها المتهمون بالسجن عامين - إلى جناية والتي تفرض أحكاما وعقوبات أكثر صرامة.

وفي يناير الماضي، توفيت فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في محافظة أسيوط جنوبا بعد أن أحضرها والداها إلى طبيب قام بإجراء العملية لها.