فريق عمل موقع "مدى مصر" الذي اقتحمت قوات الأمن المصرية مقره
فريق عمل موقع "مدى مصر" الذي اقتحمت قوات الأمن المصرية مقره

قال المحامي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي، على صفحته في فيسبوك، إن الكاتبة الصحفية سلافه مجدي وزوجها الصحفي حسام الصياد والصحفي محمد صلاح اعتقلوا أثناء جلوسهم في أحد المقاهي في نطاق حي الدقي بالقاهرة.

وتفيد تقارير بأن الصحفيين المعتقلين مقربون من الصحفية إسراء عبد الفتاح التي اعتقلتها السلطات المصرية في 12 أكتوبر الماضي، بتهمة الانضمام لجماعة محضورة وإشاعة أخبار كاذبة وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجماعي.

وأكد خالد علي أن القوة الأمنية ألقت القبض أيضا علي ثلاثة من العمال في المقهى، واغلقوها وانصرفوا دون تحديد أي جهة أمنية أو قضائية سوف تحقق معهم.

وفي اتصال مع قناة الحرة، أوضح المحامي والناشط الحقوقي جمال عيد رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان أن الصحفيين الثلاثة قد دخلوا قسم الدقي للتحقيق معهم كما حدث مع صحفيي "مدى مصر"، مشيرا إلى أن الجهات الأمنية تنفي وجود الصحفيين الثلاثة لديها داخل قسم الشرطة.

واتهم عيد قوات الأمن باختطاف الصحفيين، وأكد أن قسم الدقي له أبواب كثيرة من الممكن خروجهم منها في أي وقت لأي جهة معلومة أو غير معلومة.

وأضاف عيد أن قوات الأمن كانت قد ألقت القبض على 3 من عمال المقهى، ولكن قد تم الإفراج عنهم عند وصولهم إلى قسم الدقي.

بومبيو

ودعا وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، في وقت سابق الثلاثاء، الحكومة المصرية إلى الإفراج عن "الصحافيين الذين احتجزوا نهاية الأسبوع الماضي."

وقال بومبيو إن الحكومة الأميركية مستمرة في إثارة مسألة حقوق الإنسان في مصر.

مدى مصر

وكانت القوات الأمن المصرية قد اقتحمت مقر موقع "مدى مصر"، أحد آواخر المواقع الإخبارية المستقلة المتبقية في مصر الأحد، بعد ساعات قليلة من نشره مقالا عن ابن السيسي، واجزت بعض الصحافيين لساعات قبل الإفراج عنهم.

وأصدر موقع "مدى مصر" الأحد، بيانا قال فيه إن قوات الأمن المصرية اقتحمت مقره في القاهرة منذ قليل.

وأوضح البيان أن قوات الأمن احتجزت فريق الموقع داخل المقر، فيما تم إغلاق هواتفهم جميعا.

 

 

السيسي يستغل فيروس كورونا لتشديد قبضته على مصر
السيسي يستغل فيروس كورونا لتشديد قبضته على مصر

علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الخميس، على أزمة نقابة الأطباء الأخيرة بقوله، إن أعداء الوطن يحاولون التشكيك في جهود الدولة لمجابهة فيروس كورونا المستجد.

وأضاف السيسي ضمن منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك "نقف معا في لحظة هامة من عمر الوطن في مواجهة وباء كورونا الذي يتطلب من الجميع استمرار التكاتف والتضامن لعبور هذه المحنة بسلام والمحافظة على ما حققناه من نجاح في مختلف المجالات".

وأردف الرئيس المصري قائلا "في ظل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية حكومة وشعباً في مواجهة هذا الوباء والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية والحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في أصعب الظروف، يحاول أعداء الوطن من المتربصين التشكيك فيما تقوم الدولة به من جهد وإنجاز".

نقف معا في لحظة هامة من عمر الوطن في مواجهة وباء كورونا الذي يتطلب من الجميع استمرار التكاتف والتضامن لعبور هذه المحنة...

Posted by ‎AbdelFattah Elsisi - عبد الفتاح السيسي‎ on Thursday, May 28, 2020

وكان خلاف قد اندلع بين وزارة الصحة المصرية ونقابة الأطباء على خلفية تحذير النقابة من احتمالية انهيار المنظومة الصحية، في حال ما استمر الإهمال من جانب الوزارة نحو الطواقم الطبية.

وتوفي حتى الآن نحو 19 طبيبا مصريا، خلال معركة التصدي للفيروس، وسط انتقادات موجهة من جانب الأطباء إلى وزارة الصحة، بخصوص رعايتها لصحة الطواقم الطبية. 

ولا تزال السلطات المصرية تحتجز ثلاثة أطباء على الأقل، ألقي القبض عليهم خلال أزمة فيروس كورونا المستجد. ويقول المحامون إن الاتهامات الموجهة لهم هي نشر أخبار كاذبة وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والانضمام لتنظيم إرهابي، والأخيرة تهمة كثيرا ما تستخدم في القضايا السياسية، بحسب وكالة رويترز.

من ناحية آخرى، قال مصدر طبي  إن رئيس الوزراء المصري  الدكتور مصطفى مدبولى، عقد الخميس اجتماعا مع المجموعة الطبية المعنية بمجابهة فيروس كورونا، بحضور وزراء التعليم العالي والصحة والإعلام.  

 وأكد رئيس الوزراء على دعم الحكومة الكامل، لمختلف الجهود التى تقوم بها هذه الأطقم الطبية فى مجابهة الفيروس، مجددا التأكيد على الحرص الدائم والمستمر على حمايتهم من الاصابة بالفيروس، والعمل على توفير كل ما يلزم لذلك، مشيرا إلى ما تم تخصيصه من نسبة من الأسرة داخل كافة المستشفيات، لتكون مخصصة للأطقم الطبية حال إصابتهم، مع التأكيد على توفير مختلف أوجه الرعاية اللازمة لهم.
 
وأوضح أنه يتم إجراء التحاليل السريعة لكافة الأطقم الطبية، هذا إلى جانب إجراء تحليل الـ "PCR"، حيث تم حتى الآن إجراء نحو 8900 تحليل "PCR"، ونحو 20 ألف تحليل سريع للكشف عن الاصابة بالفيروس لمختلف الأطقم الطبية بكافة المستشفيات.

وتعهد رئيس الوزراء باستمرار إجراء التحاليل اللازمة لكافة الطواقم الطبية بالمستشفيات، بجانب توفير كل المستلزمات الطبية التي يحتاجون إليها.