من اليمين إلى اليسار: نادر محمد/ناجي الفليطي/ شهد أحمد كمال
من اليمين إلى اليسار: نادر محمد/ناجي الفليطي/ شهد أحمد كمال

حادثتا انتحار خلال 24 ساعة، واحدة في مصر وأخرى في لبنان، دقتا جرس الإنذار على مواقع التواصل الاجتماعي، حول ضرورة التوعية بمرض الاكتئاب وأفكار الانتحار.

وكانت حادثة انتحار الطالب بكلية الهندسة جامعة حلوان، نادر محمد، قد هزت المجتمع المصري، خاصة بعد نشر مقطع فيديو له وهو ينتحر قفزا من برج القاهرة.

وسبق محمد بأيام، الطالبة بكلية صيدلة بجامعة قناة السويس شهد أحمد كمال، التي انتحرت بإلقاء نفسها في نهر النيل، إذ ظهرت جثتها بعد أيام من اختفاءئها عن الأنظار.

وكان من بين الأشياء المشتركة بين الطالبين المنتحرين، مرورهما بضغوط نفسية واكتئاب حاد، عبرا عنه لأصدقائهما، وعلى حسابات التواصل الاجتماعي.

وفي لبنان، انتحر ناجي الفليطي من بلدة عرسال شنقا، بسبب وضعه الاقتصادي، حيث كان مدينا بنحو 350 دولار، ولم يستطع شراء منقوشة لابنه تكلفتها نصف دولار.

لمساعدة أصدقائك ومعارفك على مكافحة أي أفكار للانتحار، هذه 11 علامة يجب عليك أن تقلق إذا رأيتها فيهم، حسب منظمة Save الأميركية للتوعية بعلامات الانتحار.

1- التحدث عن الرغبة في الموت أو قتل النفس.

2- البحث عن طريقة لقتل النفس.

3- الحديث عن الشعور باليأس أو عدم وجود هدف.

4- الحديث عن الشعور بالاختناق أو الألم الذي لا يطاق.

5- الحديث عن كون الشخص عبئا على الآخرين.

6- ازدياد استهلاك الكحول والمخدرات.

7- التصرف بقلق، وارتباك، وتهور.

8- النوم قليلا أو أكثر من اللازم.

9- الانسحاب أو الإحساس بالعزلة.

10- إظهار الغضب أو التحدث عن السعي للثأر.

11- إظهار تقلبات حادة في المزاج.

هذه نصائح أخرى يقدمها موقع Save، لإنقاذ من تراودهم أفكار انتحارية.

1- لا تبقِ أي خطة للانتحار سرا: إذا كنت تعلم مسبقا بنية شخص في الانتحار، فلا تبقِ المعلومة سرا عندك، وإنما قم فورا بإبلاغ من يهتم بأمر هذا الشخص كأهله.

2- لا تقلل من حجم مشاكل الشخص. لا تحاول تسفيه المشاكل التي يتعرض لها من تراوده الأفكار الانتحارية، وإنما حاول إقناعه بأن الإصابة بمرض نفسي ليس بالشيء السيء أو المشين، وأكد عليه أن المساعدة متوفرة وأنه يمكن حل المشكلة.

3- إذا لم يكن الخطر فوريا، اعرض عليه المساعدة: كأن تساعده في إيجاد طبيب نفسي، أو أن تجري مكالمة الطبيب الأولى لتحجز له موعدا معه.

المدونة الكويتية ريم الشمري تطالب بترحيل الجالية المصرية من بلادها
المدونة الكويتية ريم الشمري تطالب بترحيل الجالية المصرية من بلادها

ما زال الخلاف المصري-الكويتي مشتعلا، وكان آخر فصوله فيديو لمدونة كويتية تدعى ريم الشمري، أثار غضب المصريين على مواقع التواصل.

ونشرت الشمري فيديو تقول فيه إنها لا تريد الجالية المصرية في الكويت، محملة مسؤولية وجودهم الكثيف في بلادها لبعض نواب مجلس الأمة الكويتي.

وقالت الشمري في معرض ردها على أحد المصريين ساوى نفسه بالمواطن الكويتي، "الكويت للكويتيين، وليست للمصريين، أنتم مجرد ناس مأجورة، نحن نعطيكم راتب لخدمتنا".

وتابعت الشمري قائلة "لماذا لا تفهمون، أنتم مجرد ناس مأجورة فقط لا غير، بيننا وبينكم عقود، تخدموننا ثم ترحلون، أنت لست شريكي في الوطن، لا تصدق نفسك".

ووضعت الشمري باللائمة على البرلمانيين الكويتيين، حيث قالت "ألوم على هذه المجالس، وعلى حكومتي، وعلى النواب الذي يشعرون المصريين أنهم شركائي في الوطن".

وتابعت الشمري في الفيديو "الكويت للكويتيين، وليس للمصريين ولا لأي وافد، أنتم مجرد ناس تشتغل عندنا، تشتغل لخدمتنا، أنت تأتي تشتغل وتأخذ راتب، أنت لست شريكي في الوطن، افهم"

واختتمت الشمري الفيديو بقولها "نحن لا نريد الجالية المصرية، لأنها أسوأ جالية، لا أقول كلهم إنما ٩٠ بالمئة منهم (سيئين)، ويعتبرون أنفسهم شركاء في الوطن، اتخسون!".

من جانبهم، أعرب مغردون كويتيون وعرب، عن غضبهم إزاء فيديو الشمري الذي وصفه البعض بخطاب الكراهية.

الإعلامي الكويتي صلاح الساير، كان أحد الكويتيين الذين أعربوا عن غضبهم تجاخ فيديو الشمري، مطالبا بمحاسبتها ووصف الفيديو بـ"المقزز".

أما المغرد الكويتي محمد الظفيري، فقد نشر فيديو عبر صفحته، يقول إن الشمري لا تمثل إلا نفسها، ولا تعبر عن شعب الكويت الذي يحترم الوافدين المصريين وباقي الجنسيات.

يذكر أن نواب بمجلس الأمة الكويتي قد تقدموا باقتراح قانون لمجلس الأمة يهدف لتنظيم دخول الأجانب إلى البلاد وضمان عدم تأثيرهم على التركيبة السكانية في الدولة الخليجية.

وتضمن المقترح الجديد، وفقا لصحيفة "الرأي"، وضع نسبة مئوية معينة لكل جالية قياسا بعدد سكان الكويت، على سبيل المثال كانت حصة الهنود 15 في المئة والمصريين 10 في المئة.

وهذ المقترح يعني في حال تطبيقه ترحيل نحو نصف مليون مصري و844 ألف هندي، بالإضافة لمئات الآلاف من الفلبين وباكستان ودول آسيوية أخرى.

وكان مغردون كويتيون قد أطلقوا #طرد_المصريين_من_الكويت، والذي طالبوا فيه بإبدال العمالة المصرية بجنسية أخرى، خاصة من أبناء البلد.

وقد تعالت أصوات برلمانيين وسياسيين كويتيين منذ فترة مطالبين الحكومتين الكويتية والمصرية، إنهاء أزمة العمالة المصرية غير القانونية العالقة في مراكز إيواء العمالة بالكويت، بعدما نظموا مظاهرات من أجل العودة إلى وطنهم.