على اليمين الناشط علاء عبد الفتاح/ على اليسار المحامي محمد الباقر
على اليمين الناشط علاء عبد الفتاح/ على اليسار المحامي محمد الباقر

أفاد ناشطون حقوقيون مصريون الأربعاء بأن السلطات المصرية قررت إخلاء سبيل عن عدد من الصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان.

وقال الحقوقي المصري جمال عيد إنه تقرر إخلاء سبيل الناشط علاء عبد الفتاح، والمحامي محمد الباقر، والناشط حامد صديق، وعلا القرضاوي ابنة الشيخ يوسف القرضاوي، ومن المقرر أن تستأنف النيابة الخميس ضد القرار.

وأفاد عيد بأنه تقرر إخلاء سبيل بعض الناشطين والصحفيين بشكل نهائي، مثل المصور محمد فوزي، والمحامي أسامة سلامة، وعصام عبد الرؤوف.

ولفت عيد إلى أنه تم تجديد الحبس الاحتياطي لكل من الناشط شادي الغزالي حرب، والرئيس السابق لحزب الدستور خالد داوود، والناشط المصري-الفلسطيني رامي شعث، وعبد الناصر سلامة.

يذكر أن منظمة العفو الدولية قد نشرت تقريرا مطولا الأربعاء عن الحالة الحقوقية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك مصر، حيث وصف التقرير الحالة الحقوقية فيها بـ "التدهور الكارثي".

وقال التقرير إن السلطات المصرية لجأت إلى مجموعة من الإجراءات القمعية ضد المتظاهرين، ومن تعتبرهم معارضين، حيث تعرض هؤلاء لعمليات اختفاء قسري، وحملات اعتقالات واسعة، وتعذيب، وإفراط في استخدام القوة، ومراقبة مشددة، خاصة في أعقاب مظاهرات مناهضة للرئيس سبتمبر، وغيره من ضروب المعاملة السيئة.

الدكتور أحمد اللواح أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا
الدكتور أحمد اللواح - أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا

نعت وزارة الصحة المصرية الاثنين طبيبا وافته المنية صباح اليوم جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد بعدما أمضى في العزل المنزلي نحو 12 يوما. 

وقضى طبيب التحاليل والأستاذ بكلية طب جامعة الأزهر الدكتور أحمد اللواح (57 عاما) بعدما نقل إلى المستشفى في حالة حرجة متأثرا بمضاعفات مرض كوفيد-19. 

وانتقلت العدوى للطبيب بعد مخالطته مريضا هنديا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية. 

وكان المريض الهندي يعمل مهندسا في أحد مصانع بورسعيد ويسكن بجوار الطبيب، وطلب إجراء بعض التحاليل لأنه لا يشعر بأنه بخير. وبعد أن اجرى التحاليل طلب منه سرعة التوجه لإجراء أشعة مقطعية على الصدر، وكانت النتيجة أن هناك تغيرا في الرئة ما يعني إصابته بفيروس كورونا. 

ويستعين بعض الأطباء في مصر بإجراء الأشعة المقطعية بدلا من اختبار كورونا، بسبب ندرته في معظم المستشفيات والمختبرات، ما عدا بعض المستشفيات الحكومية. 

وأخطر الطبيب اللواح السلطات الصحية بمحافظة بورسعيد، والتي قامت بدورها بعزل المهندس الهندي وإيقاف العمل بالمصنع ووضعه تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

وقام الطبيب بإجراء بعض التحاليل لنفسه، فتبين له أنه مصاب بالفيروس، فعزل نفسه لمدة تسعة أيام، ثم طلب من زميل له التواصل مع المسؤولين لإتاحة مكان له في مستشفى به جهاز تنفس صناعي. 

وبالفعل بعد الاتصالات، تم نقل الطبيب إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، التي قامت بعمل تحاليل إضافية له ولأفراد أسرته، فتأكد أنه مصاب وابنته ذات الـ22 عاما، فتم نقلهما إلى مستشفى أبو خليفة المخصصة للعزل بمحافظة الإسماعيلية. 

وكان الطبيب قد وصل إلى المستشفى في حالة متدهورة بحسب وزارة الصحة، ثم تحسنت حالته مع جهاز التنفس الاصطناعي، لكن سرعان ما تدهورت مرة أخرى فجأة في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين ووافته المنية. 

وزارة الصحة تنعي وفاة الطبيب "أحمد عبده اللواح" نتيجة إصابتة بفيروس كورونا المستجد تنعي وزارة الصحة والسكان المصرية،...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان‎ on Monday, March 30, 2020

 

وأدى الفريق الطبي في المستشفى صلاة الجنازة على الطبيب الراحل في الهواء الطلق 

وكان مسؤولون قد قالوا إن جثث المتوفين بفيروس كورونا يتم لفها بثلاثة أغطية، آخرها جلدي.

وأطلق البعض على الطبيب أحمد اللواح وصف "شهيد الجيش الأبيض".