الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك توفي يوم الثلاثاء 25 فبراير 2020
الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك توفي يوم الثلاثاء 25 فبراير 2020

أعلنت مصر الحداد ثلاثة أيام اعتبارا من الأربعاء، وذلك بعد ساعات على وفاة الرئيس الأسبق حسني مبارك في المستشفى، وأشادت الرئاسة والجيش بما قدمه "القائد العسكري السابق لوطنه".

وقالت الرئاسة في بيان "نعت رئاسة الجمهورية ببالغ الحزن رئيس الجمهورية الأسبق محمد حسني مبارك، لما قدمه لوطنه كأحد قادة وأبطال حرب أكتوبر المجيدة، حيث تولى قيادة القوات الجوية أثناء الحرب التي أعادت الكرامة والعزة للأمة العربية".

وأصدر الجيش المصري أيضا بيانا جاء فيه "تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة إبن من أبنائها وقائدا من قادة حرب أكتوبر المجيدة الرئيس الأسبق لجمهورية مصر العربية محمد حسني مبارك والذى وافته المنية صباح اليوم وتتقدم لأسرته ولضباط القوات المسلحة وجنودها بخالص العزاء وندعو المولى سبحانه وتعالى أن يتغمده بواسع رحمته".

وقال صهر مبارك، الضابط العسكري السابق منير ثابت، لوكالة فرانس برس في وقت سابق إن "الرئاسة المصرية ستتولى أمور الجنازة". 

لكن السلطات لم تعلن حتى الآن إن كانت ستقيم له جنازة عسكرية.

ومنذ أن أسقط المصريون مبارك من الحكم في فبراير 2011، بعد 18 يوما من انطلاق ثورة شعبية في أنحاء البلاد، وهو طريح فراش المرض.

وعند ظهوره للمرة الأولى أمام القضاء في القاهرة لاتهامه بقتل متظاهرين، كان ممددا على سرير بسبب وضعه الصحي.

وتمت تبرئة مبارك نهائيا من تهم قتل المتظاهرين في مارس 2017 وتم الإفراج عنه من مستشفى القاهرة العسكري حيث كان محتجزا منذ عام 2011. 

وخضع مبارك الشهر الماضي لعملية جراحية، بحسب ما كتب نجله علاء في تغريدة، وبقي منذ ذلك الحين في غرفة الرعاية المركزة.

ولد محمد حسني مبارك في الرابع من مايو 1928 في عائلة من الطبقة الريفية المتوسطة في دلتا مصر. وصعد سلم الرتب العسكرية في الجيش إلى أن أصبح قائدا للقوات الجوية عام 1972، وكان له دور بارز في حرب 1973 ضد إسرائيل.

وتولى مبارك الرئاسة في 14 أكتوبر 1981، إثر اغتيال الرئيس أنور السادات بأيدي الإسلاميين في السادس من الشهر ذاته، وبقي في سدة الرئاسة 30 عاما.

ورفع مبارك العلم المصري على طابا في جنوب سيناء عام 1989، معلنا بذلك استرجاع مصر سيناء كاملة من إسرائيل.

الدكتور أحمد اللواح أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا
الدكتور أحمد اللواح - أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا

نعت وزارة الصحة المصرية الاثنين طبيبا وافته المنية صباح اليوم جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد بعدما أمضى في العزل المنزلي نحو 12 يوما. 

وقضى طبيب التحاليل والأستاذ بكلية طب جامعة الأزهر الدكتور أحمد اللواح (57 عاما) بعدما نقل إلى المستشفى في حالة حرجة متأثرا بمضاعفات مرض كوفيد-19. 

وانتقلت العدوى للطبيب بعد مخالطته مريضا هنديا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية. 

وكان المريض الهندي يعمل مهندسا في أحد مصانع بورسعيد ويسكن بجوار الطبيب، وطلب إجراء بعض التحاليل لأنه لا يشعر بأنه بخير. وبعد أن اجرى التحاليل طلب منه سرعة التوجه لإجراء أشعة مقطعية على الصدر، وكانت النتيجة أن هناك تغيرا في الرئة ما يعني إصابته بفيروس كورونا. 

ويستعين بعض الأطباء في مصر بإجراء الأشعة المقطعية بدلا من اختبار كورونا، بسبب ندرته في معظم المستشفيات والمختبرات، ما عدا بعض المستشفيات الحكومية. 

وأخطر الطبيب اللواح السلطات الصحية بمحافظة بورسعيد، والتي قامت بدورها بعزل المهندس الهندي وإيقاف العمل بالمصنع ووضعه تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

وقام الطبيب بإجراء بعض التحاليل لنفسه، فتبين له أنه مصاب بالفيروس، فعزل نفسه لمدة تسعة أيام، ثم طلب من زميل له التواصل مع المسؤولين لإتاحة مكان له في مستشفى به جهاز تنفس صناعي. 

وبالفعل بعد الاتصالات، تم نقل الطبيب إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، التي قامت بعمل تحاليل إضافية له ولأفراد أسرته، فتأكد أنه مصاب وابنته ذات الـ22 عاما، فتم نقلهما إلى مستشفى أبو خليفة المخصصة للعزل بمحافظة الإسماعيلية. 

وكان الطبيب قد وصل إلى المستشفى في حالة متدهورة بحسب وزارة الصحة، ثم تحسنت حالته مع جهاز التنفس الاصطناعي، لكن سرعان ما تدهورت مرة أخرى فجأة في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين ووافته المنية. 

وزارة الصحة تنعي وفاة الطبيب "أحمد عبده اللواح" نتيجة إصابتة بفيروس كورونا المستجد تنعي وزارة الصحة والسكان المصرية،...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان‎ on Monday, March 30, 2020

 

وأدى الفريق الطبي في المستشفى صلاة الجنازة على الطبيب الراحل في الهواء الطلق 

وكان مسؤولون قد قالوا إن جثث المتوفين بفيروس كورونا يتم لفها بثلاثة أغطية، آخرها جلدي.

وأطلق البعض على الطبيب أحمد اللواح وصف "شهيد الجيش الأبيض".