إجراءات احترازية اتخذتها مصر في موانئها لمحاصرة فيروس كورونا المستجد- 1 فبراير 2020
إجراءات احترازية اتخذتها مصر في موانئها لمحاصرة فيروس كورونا المستجد- 1 فبراير 2020

أعلن المدير العام لهيئة الصحة الفرنسية جيروم سالمون، الخميس، عن اكتشاف ثلاثة حالات جديدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد بينها اثنان لشخصين عادا من مصر حيث كانا في رحلة منظمة تضم نحو عشرين شخصا آخرين.

المسؤول الفرنسي أكد أن الأمر يتعلق بمسنين اثنين (دون تحديد للسن) عادا من مصر وهما الآن تحت العناية المركزة بسبب مضاعفات الإصابة، وفق قوله.

لكن رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، الذي اجتمع في وقت سابق من الخميس بعدد من وزرائه يتقدمهم وزير السياحة والآثار خالد العناني، ووزيرة الصحة والسكان هالة زايد لبحث الإجراءات الاحترازية المُتخذة للتعامل مع فيروس كورونا المستجد نفى تسجيل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في مصر.

مدبولي أكد أن السلطات المصرية تعمل مع منظمة الصحة العالمية وهي بدورها تؤكد "خلو مصر من أي حالة إصابة".

وكذّب مدبولي في السياق جميع الإشاعات المنتشرة في الصدد بالقول "الدولة لن تخفي شيئاً في هذا الخصوص وتتعامل مع هذا الملف بكل الشفافية".

ووسط تضارب الأخبار، تساءل مصريون على مواقع التواصل الاجتماعي حول حقيقة ظهور حالات إصابة بكورونا في بلادهم.

ونشر ناشطون فيديوهات لحالة من التململ بين الطلاب إثر انتشار إشاعات بإصابة البعض بالفيروس.

يذكر أن وزارة الصحة المصرية أعلنت عن أول إصابة بالفيروس لسائح صيني قبل أيام ثم أعلنت في وقت لاحق عن تعافيه من المرض تماما، وفق وسائل إعلام.

وقرّر وزراء الصحة العرب الخميس عقد اجتماع طارئ على مستوى الخبراء الشهر المقبل في القاهرة لـ "مراجعة خطط الاستعداد والترصد" لفيروس كورونا المستجد، بحسب بيان رسمي.

وأكد البيان الذي صدر على هامش الدورة العادية لمجلس وزراء الصحة العرب التي افتتحت صباحا في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، "عقد اجتماع طارئ استثنائي على مستوى الخبراء لدى وزارات الصحة العربية، لمراجعة خطط الاستعداد والترصد وتبادل الخبرات، وذلك خلال الأسبوع الثاني من شهر مارس 2020 بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية".

الدكتور أحمد اللواح أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا
الدكتور أحمد اللواح - أول طبيب مصري يتوفى بفيروس كورونا

نعت وزارة الصحة المصرية الاثنين طبيبا وافته المنية صباح اليوم جراء إصابته بفيروس كورونا المستجد بعدما أمضى في العزل المنزلي نحو 12 يوما. 

وقضى طبيب التحاليل والأستاذ بكلية طب جامعة الأزهر الدكتور أحمد اللواح (57 عاما) بعدما نقل إلى المستشفى في حالة حرجة متأثرا بمضاعفات مرض كوفيد-19. 

وانتقلت العدوى للطبيب بعد مخالطته مريضا هنديا، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية. 

وكان المريض الهندي يعمل مهندسا في أحد مصانع بورسعيد ويسكن بجوار الطبيب، وطلب إجراء بعض التحاليل لأنه لا يشعر بأنه بخير. وبعد أن اجرى التحاليل طلب منه سرعة التوجه لإجراء أشعة مقطعية على الصدر، وكانت النتيجة أن هناك تغيرا في الرئة ما يعني إصابته بفيروس كورونا. 

ويستعين بعض الأطباء في مصر بإجراء الأشعة المقطعية بدلا من اختبار كورونا، بسبب ندرته في معظم المستشفيات والمختبرات، ما عدا بعض المستشفيات الحكومية. 

وأخطر الطبيب اللواح السلطات الصحية بمحافظة بورسعيد، والتي قامت بدورها بعزل المهندس الهندي وإيقاف العمل بالمصنع ووضعه تحت الحجر الصحي لمدة أسبوعين. 

وقام الطبيب بإجراء بعض التحاليل لنفسه، فتبين له أنه مصاب بالفيروس، فعزل نفسه لمدة تسعة أيام، ثم طلب من زميل له التواصل مع المسؤولين لإتاحة مكان له في مستشفى به جهاز تنفس صناعي. 

وبالفعل بعد الاتصالات، تم نقل الطبيب إلى مستشفى التضامن ببورسعيد، التي قامت بعمل تحاليل إضافية له ولأفراد أسرته، فتأكد أنه مصاب وابنته ذات الـ22 عاما، فتم نقلهما إلى مستشفى أبو خليفة المخصصة للعزل بمحافظة الإسماعيلية. 

وكان الطبيب قد وصل إلى المستشفى في حالة متدهورة بحسب وزارة الصحة، ثم تحسنت حالته مع جهاز التنفس الاصطناعي، لكن سرعان ما تدهورت مرة أخرى فجأة في وقت مبكر من صباح يوم الاثنين ووافته المنية. 

وزارة الصحة تنعي وفاة الطبيب "أحمد عبده اللواح" نتيجة إصابتة بفيروس كورونا المستجد تنعي وزارة الصحة والسكان المصرية،...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان‎ on Monday, March 30, 2020

 

وأدى الفريق الطبي في المستشفى صلاة الجنازة على الطبيب الراحل في الهواء الطلق 

وكان مسؤولون قد قالوا إن جثث المتوفين بفيروس كورونا يتم لفها بثلاثة أغطية، آخرها جلدي.

وأطلق البعض على الطبيب أحمد اللواح وصف "شهيد الجيش الأبيض".