A member of the medical team sprays disinfectant as a precautionary move amid concerns over the coronavirus disease (COVID-19)…
عكف عمال يضعون كمامات وقفازات على كنس ورش المسارات حول قواعد الأهرامات.

باشرت السلطات في مصر عملية تعقيم للمنطقة المحيطة بأهرامات الجيزة الأربعاء حيث تعمل السلطات على تعقيم المناطق السياحية التي أُغلقت بسبب تفشي فيروس كورونا.

وعكف عمال يضعون كمامات وقفازات على كنس ورش المسارات حول قواعد الأهرامات وأيضا مكتب التذاكر وصالة لاستقبال الزوار، إلا أن التنظيف لم يشمل تلك الأهرامات الحجرية العملاقة نفسها.

وأغلقت جميع المواقع الأثرية والمتاحف الشهيرة في مصر، من المتحف المصري بالقاهرة إلى وادي الملوك في الأقصر، منذ الاثنين في إطار سعي السلطات لمنع انتشار فيروس كورونا.

ومع تعليق الرحلات الجوية لنقل الركاب، باستثناء رحلات إعادة آخر من تبقى من السياح، يطهر المسؤولون الفنادق والأماكن السياحية في طول البلاد وعرضها.

وقال أشرف محيي الدين مدير عام منطقة آثار الأهرامات إنهم بدأوا في المرحلة الأولى من التعقيم وإن هناك مراحل أخرى.

وأضاف أنه تجرى الآن عملية تطهير جميع المواقع السياحية، إلا أن تطهير القطع الأثرية نفسها يتطلب استخدام مواد خاصة وأن يقوم به فريق متخصص من المنقبين عن الآثار.

وتابع قائلا إنهم يستغلون الفترة الحالية لتعقيم المنطقة بالكامل وأيضا للقيام ببعض أعمال الصيانة والترميم حتى تصبح المنطقة جاهزة لاستقبال الزوار من جديد.

وسجلت مصر حتى الآن أكثر من 400 حالة إصابة بفيروس كورونا، بينها 21 حالة وفاة.

وكان معظم الحالات الأولى مرتبطا بباخرة نيلية أظهرت الفحوص إصابة ركاب أجانب على متنها ومصريين من أفراد طاقمها بالفيروس، مما وجه ضربة لقطاع السياحة الحيوي في البلاد.

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية إن الأمر سابق لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.