صورة من البيت الذي داهمته الشرطة
صورة من البيت الذي داهمته الشرطة في القاهرة

داهمت قوات الأمن المصرية بيتا يملكه صينيون، أثناء تحضيرهم وليمة كبيرة من الثعابين، بحسب وسائل إعلام محلية.

وتوجهت الشرطة إلى البيت الذي يقع في منطقة القاهرة الجديدة، بعدما تلقت بلاغات من الجيران عن مجموعة صينية تحضر لوليمة من الثعابين المشوية.

وعند وصولها إلى المنزل، ضبط أفراد الأمن المجموعة أثناء سلخها لجلود الثعابين تحضيرا لشويها في حديقة البيت، حيث عثرت الشرطة على الشوايات وقد وضع عليها الثعابين.

وألقت الشرطة القبض على خمسة صينيين كان من بينهم امرأتان، بالإضافة إلى التحفظ على كمية من الثعابين التي كان مقرر لها أن تشوى.

ويعتقد علماء أن فيروس كورونا المستجد ظهر في سوق للحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، وقد فرضت السلطات هناك قيودا على تجارة هذه الحيوانات.

وسجلت مصر حتى الآن أكثر من 400 حالة إصابة بفيروس كورونا، بينها 21 حالة وفاة.

وكان معظم الحالات الأولى مرتبطا بباخرة نيلية أظهرت الفحوص إصابة ركاب أجانب على متنها ومصريين من أفراد طاقمها بالفيروس، مما وجه ضربة لقطاع السياحة الحيوي في البلاد.

دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان
دار الافتاء تحسم الجدل حو صيام رمضان

خلال الأيام الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، خبراً منسوبا لدار الإفتاء المصرية تجيز فيه "عدم صيام شهر رمضان هذا العام بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد".

هذه المنشورات أدى الى بلبلة كبيرة فرضت نفسها على برامج التلفزة في مصر حيث أطل  الدكتور عبد الهادي مصباح أستاذ المناعة، في مقابلة مع محططة محلية وقال: "إن الله أعطى رخصة، وإن الله يحب أن تأتي رخصه. كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة والمجموعات الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض، يفضَّل أن يفطروا، لأن في الصيام يحدث جفاف، والجفاف يعطي للفيروس فرصة لممارسة قوته علينا، كما أن الجفاف يبطئ من الدورة الدموية التي تنقل الخلايا المناعية التي تدافع عن الجسم. لكن بالنسبة للناس العادية، فهذا حسب قدرتها، وكل فرد يقيّم هو مدى قدرته على الصيام".

وكذلك من بين الآراء، الفتوى التي أصدرها مصطفى راشد مفتي أوستراليا ونيوزيلندا، وقال فيها: "إن الشخص الصائم في زمن كورونا لا يختلف كثيراً عن المريض والمسافر الذي يجوز له أن يفطر ويقضي بعد زوال السبب. أما الناس العادية فمن المستحب أن تفطر للحفاظ على مناعتها".

وأثارت هذه المنشورات والتصريحات جدلاً واسعاً داخل مصر وخارجها، مما دفع دار الإفتاء إلى الرد على هذه المنشورات في بيان على صفحتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 

 

وأكدت أنها لم تصدر أي فتوى متعلقة بصوم رمضان هذا العام، وأن ما يشاع على صفحات مواقع التواصل غير صحيح.

وأما بالنسبة لسؤال هل يجوز عدم صيام شهر رمضان هذا العام، قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإليكترونية إن الأمر سابق لأوانه، وإنه لا يجوز للمسلم أن يفطر رمضان إلا إذا قرر الأطباء وثبت علميا أن الصيام سيجعله عرضة للمرض أو الموت، مشيرة إلى أنه هذا لم يثبت علميا حتى هذه اللحظة.

من جانبه، قال الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر: "إذا كنت خائف وقلقا من صيام رمضان بسبب كورونا، فمن الممكن أن تفطر".

وأشار إلى أن الطبيب إذا قال أن الصيام لن يتسبب في الإصابة بفيروس كورونا، فيمكن للإنسان أن يشعر ويحدد هل هو قادر على الصيام أم لا.

يذكر أنه مع تفشي فيروس كورونا في مصر أعلنت الحكومة فرض الحظر الجزئي من الساعة 7 مساء حتى الساعة 6 صباحاً، وإغلاق المدارس ودور العبادة.