حادث تصادم
اصطدمت شاحنة بسيارتين في نقطة أمنية لمراقبة تطبيق حظر التجوال | Source: الصورة من مقطع فيديو

أفاد مراسل قناة الحرة في مصر بوفاة 18 شخصا في حادث تصادم حدث بعيد تطبيق حظر التجوال في البلاد لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن الحادث وقع على الطريق الدائري الإقليمي بالقرب من مدينة الصف التابعة لمحافظة الجيزة.

وحصل ذلك أثناء توقف سيارتين في نقطة أمنية لمراقبة تطبيق حظر التجوال، حيث اصطدمت بهما شاحنة نقل كانت تسير بسرعة كبيرة.

وكان رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي قد أعلن الثلاثاء فرض حظر تجول ليلي، اعتبارا من الأربعاء مدة أسبوعين، ضمن إجراءات لمكافحة مرض كوفيد-19 الناتج عن المرض.

وسجلت مصر حتى الآن أكثر من 400 حالة إصابة بفيروس كورونا، بينها 21 حالة وفاة.

 

 

المياردير المصري نجيب ساويرس
المياردير المصري نجيب ساويرس

بعد يومين من دعوته لفتح المجال العام في مصر اقتداء بالسويد، تلقى رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس ردا مفصلا عن حقيقة إجراءات ستوكهولم لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

وكان ساويرس قد دعا منذ بداية أزمة كورونا إلى إعادة الحياة لطبيعتها خوفا من الركود الاقتصادي، ونشر بعدها تغريدة يدعو فيها لاتباع خطوات السويد في ترك الحياة تسير بشكل طبيعي، الأمر الذي تبين عدم دقته.

ورد حساب السويد الرسمي الناطق بالعربية على ساويرس، الاثنين، بتغريدة تقول إن مقولة ساويرس بأن "يستمر الناس كلهم في الحياة اليومية العادية بدون أي تغيير" اقتداء بالسويد، غير صحيحة.

وأوضح الحساب أن الحكومة السويدية قد نصحت كبار السن والفئات المعرضة للإصابة، بعزل أنفسهم طوعا، وكذلك تم منع الزيارة لديار المسنين.

كما أوصت الخارجية السويدية بعدم السفر إلى خارج البلاد حتى شهر يونيو المقبل، إلا في الحالات الطارئة.

 

وأوضح حساب السويد أن غالبية السكان في ستوكهولم وبقية المدن يعملون من المنزل، إذ يمنع أي تجمع يزيد عن ٥٠ شخصا، وذلك بناء على توصيات الحكومة، التي يتم اتخاذها استنادا إلى رأي خبراء.

 

أما فيما يخص التعليم، فأوضح الحساب أن المدارس الثانوية والجامعات والمعاهد في السويد، تقوم بالتدريس عن بعد، فيما عدا دور رياض الأطفال، والمدارس الأساسية، وذلك لمنع انتشار العدوى في تلك الأماكن.

 

 يذكر أن السلطات المصرية كانت قد فرضت حظر تجول جزئي، يمتد من الساعة السابعة مساء إلى السادسة صباحا.

وقد دعا عدد من رجال الأعمال المصريين، إلى عودة الحياة الطبيعية مرة أخرى، خوفا من التبعات الاقتصادية، وكان على رأسهم، نجيب ساويرس، ورؤوف غبور، وحسين صبور.