السيسي هدد بمشكلة كبيرة إن لم تحل المشكلة
السيسي هدد بمشكلة كبيرة إن لم تحل المشكلة | Source: SM

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وهو يوبخ مسؤولا في أحد المشاريع بسبب عدم ارتداء العمال للكمامات وسط أزمة كورونا.

وغضب السيسي، عندما شاهد عددا كبيرا من العمال في المشروع لا يرتدون الكمامات، في حين أن المسؤول الذي كان السيسي يوجه له الكلام كان يرتدي كمامة.

وأظهر الفيديو الرئيس المصري وهو يسأل بنبرة حادة الشخص المسؤول الذي يرتدي زيا عسكريا، عن سبب عدم ارتداء العمال للكمامات.

لكن الشخص المسؤول لم يجب رغم تكرار الرئيس المصري للسؤال أكثر من مرة، مما دفع السيسي للغضب والصراخ في وجهه "رد عليّا".

واختتم السيسي كلامه قبل أن يغادر بالقول أنه لو مر في اليوم التالي ولم يكن العمال يرتدون الكمامات، فستكون هناك "مشكلة كبيرة".

وتكافح السلطات المصرية لمواجهة وباء كورونا، وقد اتخذت سلسلة إجراءات منها منع التجمعات بما في ذلك صلوات الجماعة والجمعة.

المبادرة نالت قبول حفتر وصالح
المبادرة نالت قبول حفتر وصالح

أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت مبادرة لحل الأزمة الليبية تتضمن إعلانا دستوريا وتفكيك الميليشيات وإعلان وقف لإطلاق النار.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك عقده في القصر الرئاسي في القاهرة مع قائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر ورئيس البرلمان الليبي عقيلة صالح إن المبادرة ستكون ليبية ـ ليبية وتحمل اسم "إعلان القاهرة".

وأضاف أن المبادرة تتضمن دعوة كل الأطراف لوقف لإطلاق النار في ليبيا اعتبارا من الثامن من الشهر الجاري، واحترام الجهود والمبادرات الأممية بشأن ليبيا وإحياء المسار السياسي لحل الأزمة اللبيبة.

ويأتي إطلاق المبادرة المصرية بالتزامن مع تنفيذ قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية السبت عملية لاستعادة مدينة سرت من القوات الموالية لحفتر، وذلك في أعقاب تسجيلها سلسلة انتصارات عسكرية خلال اليومين الماضيين.

وأعلنت قوات الوفاق الوطني استعادة السيطرة على مدينة ترهونة (90 كلم جنوب شرق العاصمة طرابلس)، المعقل الأخير للقوات الموالية للمشير خليفة حفتر في غرب البلاد. 

وتأتي استعادة ترهونة عقب أقل من يوم واحد على استعادة السيطرة على طرابلس وضواحيها بالكامل، بعد تمكنها من إخراج قوات حفتر من جنوب العاصمة، إثر معارك استمرت أكثر من عام.

وسبقت ذلك استعادة مدن الساحل الغربي، لتكون المنطقة الممتدة من العاصمة طرابلس غربا وصولا إلى معبر راس جدير الحدودي مع تونس، تحت سيطرة قوات حكومة الوفاق الوطني بالكامل.