سيدة مصرية تستغيث بعد تعرضها للتنمر من جيرانها بعد إصابتهم بفيروس كورونا
سيدة مصرية تستغيث بعد تعرضها للتنمر من جيرانها بعد إصابتهم بفيروس كورونا

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو لسيدة تقيم في أحد أحياء القاهرة، وهي تستغيث لتعرضها وأسرتها للتنمر والعداء من الجيران، بعد أن تأكدت إصابة زوجها بفيروس كورونا المستجد.

وأثار الفيديو الذي تداوله النشطاء تحت اسم "مأساة عائلة المعادي" جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأكدت السيدة التي ظهرت في الفيديو وهي تبكي وتعاني من أعراض كورونا،  أنها بعد ظهور أعراض المرض على زوجها ومعرفة جيرانها بذلك، بدأت أسرتهما تتعرض لأسوأ معاملة منهم.

وقالت إنهم بعد عودتهم من مستشفى العباسية يوم السبت الماضي، تجمهر الجيران أمام المنزل وطالبوهم برؤية تحاليل زوجها لمعرفة إذا كان فعلا قد أصيب بالفيروس أم لا، وبدأوا يعاملونهم بطريقة غير لائقة، مشيرة إلى أن الحالة الصحية لزوجها خطيرة ويعاني من تلف في الرئة.

مأساة عائلة المعادي المصابه بكورونا ... ام و طفلين و زوجها ! الجيران بيقطعوا عنهم الميه و الكهرباء .. بيقولوا لعمال...

Posted by ‎خليفة السيلي الهواري‎ on Tuesday, May 19, 2020

وأوضحت أن  زوجها ظهرت عليه جميع الأعراض وذهب إلى مستشفى العباسية وأجرى الفحوصات وجاءت النتيجة سلبية، فعاد إلى المنزل، إلا أن صحته تدهورت واضطر الذهاب للمستشفى مرة ثانية وجاءت نتيجة الاختبارات إيجابية، لكن بعد أن انتقلت العدوى لها ولأولادها.

وأضافت أن محلات البقالة والمطاعم والصيدليات امتنعت عن توصيل الطلبات لهم، ويقولون لهم: "أنتم الشقة اللي عندها كورونا"، بالإضافة إلى قطع الجيران المياه عن شقتها بشكل متعمد.

وأشارت وهي تبكي إلى أن سكان الشارع الذين يقطنون فيه منذ معرفتهم بهذا الأمر يطالبونهم بإخلاء المنزل.

وأكدت أنها تشعر بخوف شديد، وناشدت جميع المحيطين لعدم التعرض لها وعائلتها.

ووفقاً لأرقام الحكومة، فقد سجلت مصر حتى الآن أكثر من 14 آلاف حالة إصابة بفيروس كورونا، كما سجلت نحو 680 حالة وفاة.

أزهري يجري من الشرطة لإمامته صلاة العيد ببعض أهالي قرية في محافظة الدقهلية في مصر
أزهري يجري من الشرطة لإمامته صلاة العيد ببعض أهالي قرية في محافظة الدقهلية في مصر

أفادت صحف محلية مصرية الاثنين بالقبض على الإمام الذي ظهر في مقطع الفيديو وهو يفر مرتديا الزي الأزهري صباح أول أيام عيد الفطر المبارك حيث كان يقود تجمعا لإقامة صلاة العيد في مدينة نبروه بمحافظة الدقهلية. 

والإمام وهو طالب أزهري فر هاربا عندما سمع صوت سيارة الشرطة التي علمت بنبأ صلاة العيد التي كانت السلطات قد أعلنت حظرها. 

وقالت صحيفة "الشروق" إنه تم القبض على الطالب لمخالفته قرار الحظر، وباستجوابه أشار إلى أن بعض الصبية بمحيط سكنه طلبوا أن يقوم بإمامتهم فى صلاة عيد الفطر المبارك في ذات المنطقة محل إقامته، وأنه فور علمه بمرور إحدى سيارات الشرطة فر هاربا خشية ضبطه". 

وكانت الحكومة المصرية أعلنت توسيع ساعات الحظر في عيد الفطر وإيقاف المواصلات العامة تماما وغلق الأسواق والمتاجر والمقاهي، فيما أكدت سعيها لفتح البلاد منتصف الشهر المقبل "للتعايش مع فيروس كورونا". 

وأعلنت وزارة الأوقاف الأحد، نقل صلاة العيد عبر الإذاعة والتلفزيون من مسجد السيدة نفيسة "بحضور نحو ٢٠ مصليا من العاملين بالأوقاف وبضوابط التباعد الاجتماعي والإجراءات الاحترازية".

وأشارت الوزارة إلى أنه سيتم تطبيق العقوبات التي أقرها رئيس الوزراء بشأن التجمعات أمام أو داخل  المساجد وقرارات الأوقاف بشأن عقوبات المخالفين.

من جانبه قال وكيل وزارة الأوقاف بالدقهلية طه زيادة فى تصريح خاص لصحيفة "اليوم السابع"، إن صاحب واقعة محاولة إقامة صلاة العيد فى مدينة نبروة، ليس إماما ولا خطيبا يتبع الأوقاف، لكنه طالب ثانوي، مضيفا أن الواقعة كانت فى منطقة خالية، بعيدة عن المساجد، ولا يوجد أى علاقة لوزارة الأوقاف بتلك الواقعة.