زوج يخطط اغتصاب وقتل زوجته بمساعدة عامل لديه في مصر
زوج يخطط لاغتصاب وقتل زوجته بمساعدة عامل لديه في مصر

جريمة بشعة تناقل المصريون تفاصيلها على مواقع التواصل الاجتماعي، دبر فيها الزوج قتل زوجته بعد اغتصابها بتواطئ مع أحد العاملين لديه.

وألقت قوات الأمن المصرية بمدينة المنصورة في محافظة الدقهلية، الثلاثاء، القبض على شخص يدعى "حسين أ."، عراقي الجنسية (24 عاما)، والذي خطط لقتل زوجته بمساعدة عامل لديه في متجر ملابس يمتلكه، بحسب صحيفة "اليوم السابع".

وكان حسين قد اتفق مع "أحمد.ر.ا" (33 عاما)، على خطة يقوم فيها الأخير باغتصاب الزوجة "إيمان.ع.ح.ا"، 21 سنة، طالبة بالفرقة الثالثة بكلية العلوم بجامعة المنصورة، مقابل مبلغ 100 ألف جنيه.

وكلف الزوج العامل باغتصاب الزوجة وتصويرها  في أوضاع مخلة، كي يختلق لها فضيحة جنسية، ما يبرر للزوج الانفصال عنها لاحقا، لرغبته في الارتباط بفتاة أخرى من نفس القرية، وهي فكرة رفضها والدا المتهم.

وبالفعل، تنكر العامل في زي امرأة منقبة، وتوجه إلى بيت زوجة رب العمل بعد أن حصل على مفاتيح المنزل، إلا أنه فشل في اغتصابها، كما خطط الزوج، بسبب مقاومتها، فقام بخنقها بسلك حتى ماتت.

لكن، رغم نجاح الجزء الأول من الخطة، فشل الزوج في التشهير بالزوجة المتوفاة، بعد أن استطاعت الشرطة القبض على العامل، الذي أقر بتفاصيل الجريمة، عقب تفريغ كاميرات المراقبة والتعرف على القاتل.

وبعد القبض عليه، اعترف الزوج بتفاصيل الجريمة، لكنه أنكر التخطيط لقتل الزوجة، وإنما سعى فقط لاختلاق فضيحة أخلاقية لها، من أجل الانفصال عنها من دون أن تحصل على مستحقاتها المالية.

وقال الزوج إن زوجته وضعت طفلهما الأول منذ سبعة أشهر، وأنه سهـَّل عملية دخول القاتل إلى المنزل، مستغلا فرصة سفر والده ووالدته إلى الخارج.

البنك المركزي المصري
مصرخفضت العام الماضي قيمة الجنيه ورفعت أسعار الفائدة

قال البنك المركزي المصري، الخميس، إن معدل التضخم الأساسي في مصر انخفض إلى 9.4 بالمئة على أساس سنوي في مارس مقارنة مع عشرة بالمئة في فبراير.

أظهرت بيانات للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، الخميس، أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن ارتفع إلى 13.6 بالمئة في مارس مقابل 12.8 بالمئة في فبراير ، متجاوزا توقعات المحللين.

وأشار متوسط ​​توقعات المحللين في استطلاع أجرته رويترز إلى أن التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن سينخفض إلى 12.6 بالمئة في مارس.

وعلى أساس شهري، ارتفعت الأسعار 1.6 بالمئة في مارس مقارنة بشهر فبراير. وارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات 3.5 بالمئة في مارس.

وعلى أساس سنوي، ارتفعت أسعار المواد الغذائية والمشروبات 6.6 بالمئة مقارنة بنحو 3.7 بالمئة في فبراير.

وانخفض معدل التضخم السنوي في المدن إلى 12.8 بالمئة في فبراير من 24 بالمئة في يناير، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تأثير سنة الأساس، إذ لم تعد الزيادات السريعة الاستثنائية في الأسعار خلال العامين الماضيين تنعكس في الإحصاءات، وفقا للمحللين.

وبدأ التضخم في الارتفاع بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في عام 2022 مما دفع المستثمرين الأجانب إلى سحب مليارات الدولارات من أسواق المال المصرية. ولجأت الحكومة المصرية إلى طباعة الجنيه للمساعدة في سد عجز الموازنة.

وبلغ معدل التضخم في المدن أعلى مستوى له على الإطلاق عند 38 بالمئة في سبتمبر 2023.

وتظهر بيانات البنك المركزي المصري أن المعروض النقدي (ن2) مستمر في الارتفاع، ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 33.9 بالمئة بنهاية فبراير على أساس سنوي.

وفي مارس من العام الماضي، خفضت مصر قيمة الجنيه ورفعت أسعار الفائدة 600 نقطة أساس ووقعت على حزمة دعم مالي بقيمة ثمانية مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي مما ساهم في إعادة وضع ماليتها لنطاق السيطرة.