الناشط المصري أحمد دومة قضى 10 سنوات في السجن
الناشط المصري أحمد دومة

رفضت محكمة النقض المصرية الطعن المقدم من الناشط السياسي أحمد دومة السبت، والذي حكم عليه بالسجن منذ ستة أعوام.

وأيد هذا الرفض حكم محكمة الجنايات السابق على دومة بالسجن المشدد 15 عاما، وتغريمه 6 ملايين جنيه (365 ألف دولار) في القضية المعروفة بأحداث مجلس الوزراء، ليكون بذلك الحكم نهائيا ولا يجوز الطعن عليه.

وكانت محكمة جنايات الجيزة عام 2014، قد أصدرت حكما بالسجن المؤبد ضد دومة و229 آخرين، وألزمتهم بدفع 17 مليون جنيه (مليون و30 ألف دولار)عن التلفيات التي حدثت.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم التجمهر، وحيازة أسلحة بيضاء، ومولوتوف والتعدي على عناصر من القوات المسلحة والشرطة، وحرق المجمع العلمي والاعتداء على مبان حكومية أخرى، منها مقر مجلس الوزراء.

يذكر أن محكمة النقض قد قبلت الطعن المقدم من قبل الفنان المصري النهري وتسعة آخرين في نفس القضية.

وقد تم تخفيف العقوبة على النهري من المؤبد إلى السجن 15 سنة في أحداث مجلس الوزراء وحرق المجمع العلمي.

يذكر أن عشرات الناشطين المصريين تم اعتقالهم وإحالتهم للمحاكمة منذ إطاحة الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو 2013.

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.