المغردون في مصر طالبوا بإعدام المدرس المتحرش
طلاب في مدرسة في العاصمة المصرية القاهرة

نجحت وزارة الداخلية المصرية في تحديد المدرس المسن صاحب فيديو التحرش بتلميذة داخل غرفة مغلقة.

مراسل قناة الحرة في القاهرة، قال إنه تبين أن المدرس المسن من منطقة الخليفة بالقرب من وسط العاصمة المصرية وقد تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض عليه، وجار عرضه على جهات التحقيق لمواجهته بالفيديو المتداول.

وكان مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولوا فيديو المدرس المسن وهو يتحرش بطفلة صغيرة داخل غرفة مغلقة.

وتصدر هشتاج "إعدام المدرس المتحرش"، موقع تويتر، بعد الفيديو الذي نشره أحد الأشخاص، ويظهر فيه مدرس كبير في السن يقوم باحتضان طفلة وتقبيلها من فمها، في غرفة مغلقة عليهما، وقام الشخص الذي التقط الفيديو بتصوير المدرس من النافذة المقابلة له، ورفعه على موقع تويتر ليتحول إلى هاشتاج " إعدام المدرس المتحرش".

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتحرش مدرس بتلاميذه ففي فبراير الماضي تم القبض علي مدرس تحرش بأكثر من 120 تلميذة في القضية التي عرفت وقتها بـ"عنتيل المدارس".

والقاهرة ضمن المناطق التي تشهد أكثر حالات التحرش على مستوى العالم.

وتعمل مؤسسات حكومية ومدنية على علاج هذه الظاهرة في البلاد منذ سنوات بتشديد العقوبات على المتحرشين وكذلك إخفاء بيانات السيدات خوفا من الوصم الاجتماعي.

حركة عبور قناة السويس تراجعت بسبب هجمات الحوثيين - رويترز
حركة عبور قناة السويس تراجعت بسبب هجمات الحوثيين - رويترز

أجرى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، الثلاثاء، مباحثات هاتفية مع نظيره المصري، عبد المجيد أحمد صقر، تناولت فرص تعزيز المصالح المشتركة و أهمية أمن البحر الأحمر.

وبحسب بيان للبنتاغون، تطرق الطرفان إلى الممارسات المتهورة للحوثيين المدعومين من إيران، والتي أثرت سلبًا على قناة السويس والاقتصاد العالمي بحسب ما أشار بيان للبنتاغون .

البيان كشف أيضا أن الوزيرين أكّدا على الشراكة القوية بين الولايات المتحدة ومصر. 

وكان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، قد أجرى اتصالًا هاتفيًا مع نائب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، في مارس الماضي، تطرق خلاله إلى الأوضاع في البحر الأحمر، مشددا على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية، لافتًا إلى الخسائر الكبيرة التي يتكبدها الاقتصاد المصري نتيجة تراجع إيرادات قناة السويس بسبب التوترات المستمرة.