أعلن الجيش المصري، السبت، تدشين تدريبات عسكرية مشتركة بين مصر والسودان، في أحدث مؤشر على تعميق العلاقات الأمنية بين جارتي وادي النيل.
وتعد التدريبات التي تجريها قوات خاصة وجوية مصرية وسودانية، أول مناورات قتالية مشتركة بين الجانبين منذ الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير العام الماضي.
كما تزامنت هذه الخطوة مع قرار السودان بدء تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.
وقال الجيش المصري في بيان إن التدريبات القتالية المشتركة التي أطلق عليها اسم "نسور النيل -1" تجري في السودان وستستمر حتى 26 نوفمبر.
قائد قوات الدفاع الجوى السودانى يلتقى الفريق / على فهمى قائد قوات الدفاع الجوى ويتفقد عدد من وحدات الدفاع الجوى خلال...
Posted by الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة on Saturday, November 14, 2020
وتشمل التدريبات تخطيط وإدارة الانشطة القتالية، فضلا عن مجموعات كوماندوز تقوم بمهام بحث وإنقاذ، بحسب البيان.
وتأتي المبادرة المشتركة كذلك في خضم توترات إقليمية متزايدة بوادي النيل.
القوات المسلحة المصرية والسودانية تنفذان التدريب الجوى المشترك " نسور النيل - 1"...
Posted by الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة on Saturday, November 14, 2020
وأوردت تقارير أن القتال الدامي بين القوات الاتحادية الإثيوبية وحكومة إقليم تيغراي والتي اندلعت في 4 نوفمبر قد أسفر عن مقتل المئات من الجانبين، كما أثار مخاوف دولية بشأن حرب أهلية محتملة في قلب منطقة القرن الأفريقي.
وكانت الحرة قد نقلت عن مصدر عسكري سوداني، في وقت سابق الجمعة، تأكيده إجراء كل من الخرطوم والقاهرة مناورات جوية مشتركة قرب قاعدة مروي الجوية السودانية.
وقال المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه للحرة، إن قاعدة الفريق عوض خلف الله الجوية القريبة من قاعدة مروي الجوية، ستشهد المناورات الجوية المشتركة.
وكشف المصدر عن وصول أسراب مقاتلات مصرية من أبرزها مقاتلات من طراز "ميغ 29/ام 2" روسية الصنع.

