الجيش المصري يؤكد أنباء إجراء مناورة عسكرية مع السودان - 14 نوفمبر 2020
الجيش المصري يؤكد أنباء إجراء مناورة عسكرية مع السودان - 14 نوفمبر 2020

أعلن الجيش المصري، السبت، تدشين تدريبات عسكرية مشتركة بين مصر والسودان، في أحدث مؤشر على تعميق العلاقات الأمنية بين جارتي وادي النيل.
 
وتعد التدريبات التي تجريها قوات خاصة وجوية مصرية وسودانية، أول مناورات قتالية مشتركة بين الجانبين منذ الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير العام الماضي.

وجاءت المبادرة العسكرية المشتركة بعد أقل من شهر من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تعتزم رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ما يمهد الطريق للدولة الأفريقية للاندماج في المجتمع الدولي.
 
كما تزامنت هذه الخطوة مع قرار السودان بدء تطبيع العلاقات مع إسرائيل، الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة.

وقال الجيش المصري في بيان إن التدريبات القتالية المشتركة التي أطلق عليها اسم "نسور النيل -1" تجري في السودان وستستمر حتى 26 نوفمبر.

قائد قوات الدفاع الجوى السودانى يلتقى الفريق / على فهمى قائد قوات الدفاع الجوى ويتفقد عدد من وحدات الدفاع الجوى خلال...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة‎ on Saturday, November 14, 2020

وتشمل التدريبات تخطيط وإدارة الانشطة القتالية، فضلا عن مجموعات كوماندوز تقوم بمهام بحث وإنقاذ، بحسب البيان.
 
وتأتي المبادرة المشتركة كذلك في خضم توترات إقليمية متزايدة بوادي النيل.

القوات المسلحة المصرية والسودانية تنفذان التدريب الجوى المشترك " نسور النيل - 1"...

Posted by ‎الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة‎ on Saturday, November 14, 2020


 
وأوردت تقارير أن القتال الدامي بين القوات الاتحادية الإثيوبية وحكومة إقليم تيغراي والتي اندلعت في 4 نوفمبر قد أسفر عن مقتل المئات من الجانبين، كما أثار مخاوف دولية بشأن حرب أهلية محتملة في قلب منطقة القرن الأفريقي.

وكانت الحرة قد نقلت عن مصدر عسكري سوداني، في وقت سابق الجمعة، تأكيده إجراء كل من الخرطوم والقاهرة مناورات جوية مشتركة قرب قاعدة مروي الجوية السودانية.

وقال المصدر الذي تحفظ على ذكر اسمه للحرة، إن قاعدة الفريق عوض خلف الله الجوية القريبة من قاعدة مروي الجوية، ستشهد المناورات الجوية المشتركة.

وكشف المصدر عن وصول أسراب مقاتلات مصرية من أبرزها مقاتلات من طراز "ميغ 29/ام 2" روسية الصنع.  

الشرطة المصرية
عنصر من الشرطة المصرية (أرشيف)

قُتل عنصران مصنفان على قائمة العناصر الإجرامية "شديدة الخطورة"، خلال تبادل لإطلاق النار مع قوات الأمن في محافظة مطروح بمصر.

وحسب تقارير إعلامية محلية فإن ذلك قد تم أثناء تنفيذ حملة أمنية استهدفت ضبط الشخصين بعد الاشتباه بتورطهما في واقعة الهجوم على قسم شرطة النجيلة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من أفراد الشرطة.

ووفقًا لمصادر أمنية، فقد وردت معلومات تفيد بتواجد المطلوبين في إحدى المناطق النائية بالمحافظة، وعلى الفور تم تقنين الإجراءات القانونية اللازمة، والتوجه إلى الموقع. وخلال تنفيذ المداهمة، بادر العنصران بإطلاق النيران على القوة الأمنية، ما استدعى الرد عليهما، وأسفر الاشتباك عن مصرعهما في الحال.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، بينما باشرت النيابة العامة تحقيقاتها. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقّب باقي العناصر المتورطة في الحادث.

وفي سياق متصل، نفت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن احتجاز نساء على خلفية الأحداث التي شهدها قسم شرطة النجيلة مؤخرًا.

وأكد المصدر أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق مروّجي هذه الادعاءات، لما تمثله من محاولة لبث البلبلة في الرأي العام.