جانب من الفيديو المتداول بعد وفاة أربعة مصابين بكورونا في غرفة للرعاية المركزة
فيديو وفاة أربعة مرضى في مستشفى الحسينية هز الرأي العام في مصر

قررت نيابة الحسينية بمحافظة  الشرقية في مصر، الثلاثاء، تشكيل لجنة فنية لفحص أجهزة التنفس الصناعي بمستشفى الحسينية المركزي، بعد نفي الأطباء وفاة أربعة حالات في العناية المركزة، جراء نقص الأكسجين، وهو ما أثار ضجة واستياء على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية. 

وأكد الأطباء في أقوالهم، بحسب ما أفادت صحف محلية مصرية، أن المستشفى يضم خزان أكسجين سعته 6 آلاف لتر، ويبلغ الاستهلاك اليومي للأكسجين 1700 لتر، وأنه توجد شبكة احتياطية بسعة 880 لترا، بالإضافة إلى 44 أسطوانة متحركة. 

وأضاف الأطباء أن جميع غرف العناية المركزة مزودة بشبكة الغازات وبها أسطوانات الأكسجين المتحركة، وأنه لم تحدث وفيات بين باقي المصابين وفي غرف العناية العادية وحضانات الأطفال.

من جهتها، قررت النيابة تشكيل اللجنة الفنية للتأكد من صلاحية أجهزة التنفس الصناعي في المستشفى من عدمه. 

ويتداول مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي منذ السبت مقطعا مصورا تظهر فيه غرفة عناية مركزة ومرضى على أسرّة، فيما يسمع صوت من يصور قائلا "كل من هو في الرعاية مات .. كله مات. ليس هناك إلا طاقم التمريض .. حسبنا الله ونعم الوكيل".

وبدا أعضاء طاقم التمريض في الفيديو الذي تبلغ مدته 45 ثانية، بين من يحاول إنعاش المرضى ومن يعاني حالة انهيار.

وكان مصور الفيديو وهو، أحمد ممدوح، قريب أحد الضحايا، قال إن السبب في الحادث هو انقطاع الأكسجين عن غرفة العزل.

وقررت النيابة، إخلاء سبيل المصور الشاب، بعد سماع أقواله في القضية، بعد أن كانت مواقع التواصل الاجتماعي قد قالت إنه تم اعتقاله. 

وكانت صحيفة الوطن قد نقلت عن إحدى الممرضات العاملات في المستشفى وتدعى، آية علي محمد علي، إنه "حدث خلل في أسطوانات الأكسجين، في تمام الساعة التاسعة والنصف مساء، ما أدى إلى ضعف وصول الأكسجين للمرضى، الأمر الذي نتج عنه اختناق عدد كبير من حالات العزل".

كما نفى اثنان من أقارب الضحايا، ما قاله الأطباء بأن ذويهما كانا من اصحاب الأمراض المزمنة وأكدوا أنهم دخلوا المستشفى وهم في حالة صحية جيدة. 

وأكدت صحف محلية أن محافظ الشرقية، ممدوح غراب، قرر إحالة مسؤول شركة الأمن المكلفة بتأمين مستشفى الحسينية المركزى للتحقيق، "وذلك للسماح لأحد الأفراد باقتحام عناية العزل وتصوير المرضى وإثارة البلبلة".

وسجلت مصر بحسب الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة، نحو 141 ألف إصابة بفيروس كورونا المستجد وأكثر من 7700 حالة وفاة.

لكن المسؤولين يؤكدون أن عدد الاصابات أكبر من ذلك إذ لا يتم تسجيل إلا من جاءت نتائج فحوصهم إيجابية في مختبرات وزارة الصحة.

واعتمدت هيئة الدواء المصرية الحكومية اللقاح الصيني ضد فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أعلنت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد مساء السبت.

ووصلت أول شحنة من اللقاح الى مصر في ديسمبر وشملت 50 ألف جرعة.

وأوضحت زايد أن التطعيم باللقاح سيبدأ عند وصول الدفعة الثانية التي ستشمل 50 ألف جرعة إضافية، متوقعة وصولها بين الأسبوعين الثاني والثالث من يناير.

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.