القرار جاء عقب قطيعة بين مصر والقاهرة دامت نحو ثلاثة أعوام ونصف
القرار جاء عقب قطيعة بين مصر والقاهرة دامت نحو ثلاثة أعوام ونصف

أعلن رئيس سلطة الطيران المصري، أشرف نوير  أن القاهرة رفعت الحظر المفروض على شركات الطيران القطرية وفتحت المجال الجوي أمامها.

ونقل موقع صحيفة "الأهرام" عن نوير قوله أنه "يحق لشركتي مصر للطيران وشركات الطيران القطر ية استئناف الحركة الجوية وإرسال جداول تشغيل للرحلات لسلطتي الطيران المدني المصري والقطر ي للموافقة عليها".

وأشار نوير إلى أن سلطة الطيران المدنى المصرية قد وافقت على الطلبات المقدمة من السلطات القطر ية للسماح للطائرات القطر ية بعبور الأجواء المصرية فجر اليوم.

وكانت هيئة الطيران المدني في البحرين قد فتح فتح أجواء المملكة أمام قطر بدايةً من أمس  الإثنين، لتسير على خطى الإمارات وقبلها السعودية.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قد أعلنت في يوينو 2017، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات القطرية إلى أن تنفذ الدوحة 13 مطلبا.

ولكن مصالحة بين الدول الأربع وقطر  قد حدثت خلال  انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي الأسبوع الماضي في مدينة العلا السعودية.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.