محمد قمصان في إحدى صوره على صفحته التي أنشأها وكسب من خلالها تعاطف الآلاف
محمد قمصان في إحدى صوره على صفحته التي أنشأها وكسب من خلالها تعاطف الآلاف

"أنا أحارب السرطان بابتسامتي". بكثير من اللافتات المشجعة حول سريره، كان ينشر الشاب المصري محمد قمصان صوره على صفحة أنشأها على فيسبوك استطاع من خلالها كسب تعاطف نحو 70 ألف شخص، لكن بعد نحو عامين تبين أنه ادعى الإصابة بالمرض "من أجل الشهرة"، حسب ما أفادت وسائل إعلام مصرية، الأربعاء.

ظهر محمد بقميص أبيض عليه صورته مكتوبا تحتها "محمد قمصان أقوى من السرطان" عام 2019، مشجعا غيره على مقاومة المرض، وحصل على الكثير من التكريم في احتفاليات مختلفة وعدد من شهادات التقدير، واللقاءات التليفزيونية، لحكاية معاناته مع المرض ورسائله التشجيعية وابتسامته التي تظهر في صوره على صفحته التي استطاع توثيقها. 

محمد قمصان في إحدى صوره على صفحته التي أنشأها وكسب من خلالها تعاطف الآلاف

وبعدما كان قد أعلن أنه استطاع التغلب على جزء كبير من المرض، أعلن فجأة في أغسطس الماضي عن ظهور نوع جديد من السرطان في جسمه سريع الانتشار. 

وفي 23 أغسطس الماضي، أعلن أنه قرر عدم استكمال العلاج بسبب عدم تحمل جسمه وأنه قرر أن يعيش ما تبقى من حياته مستمتعا بها بدون علاج وأنه مستعد للموت، وهو ما جعل مرضى آخرين يتركون العلاج أسوة به، بحسب  "رابطة محاربي السرطان".

في الرابع من يناير الجاري، أعلن محمد أن السرطان انتشر في جسمه وتمكن منه ناشرا ما قال إنها وصيته الأخيرة طالبا دفته بالنهار ومساندة والدته بعد موته.

لكن بعض متابعيه من مرضى السرطان اكتشفوا عن هذه الوصية مأخوذة من وصية مريضة سرطان أخرى، فشككوا في مرضه وطالبوه بإثباته، لتبدأ حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. 

في منشورات متتالية، هاجمت "رابطة محاربي السرطان"، محمد متهمة إياه بالكذب والتدليس وإحداث حالة من اليأس والأحباط لدى بعض المرضى، لكن محمد خرج في فيديو مع والدته التي ادعت مرضه وأنه تم تشخيصه خطأ منذ أربع سنوات وظل يعالج لمدة عامين بشكل خاطئ. 

وبعد حالة من الجدل وتقديم دعاوى ضد محمد بحسب صحف محلية مصرية، ألقت القوات الأمنية القبض عليه، حيث اعترف أمام نيابة دسوق بأنه ليس مريضا بالسرطان وأنه فعل ذلك من أجل الشهرة، منكرا حصوله على تبرعات. 

ويواجه محمد حاليا تهمتي الترويج لأخبار كاذبة، وتهديد فتاة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب ما أفادت صحف مصرية. 

مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز
مصر تفرض رسوما جمركية كبيرة على الهواتف المحمولة المستوردة - رويترز

أعلنت السلطات المصرية، الإثنين، بدء تعطيل عمل الهواتف التي لم تسدد الرسوم الجمركية المحددة وفق قرار حكومي.

وأعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، في بيان، بدء "إيقاف الأجهزة المخالفة وغير مسددة الرسوم عن العمل اليوم، على كافة شبكات المحمول في مصر".

ودعا الجهاز في بيانه المستخدمين إلى تسديد الرسوم المستحقة "لضمان عمل أجهزتهم".

وقبل 3 أشهر، أوضحت وزارة المالية في بيان مشترك مع وزارة الاتصالات، كيفية التعامل مع الهواتف التي ستدخل البلاد في المستقبل.

وحسب البيان، تم إطلاق "منظومة إلكترونية" ستتيح تسجيل الهواتف المستوردة عبر تطبيق يسمى "تليفوني" من دون الحاجة للرجوع لموظفي الجمارك.

ومن خلال التطبيق، يمكن الاستعلام عن قيمة الرسوم المستحقة وسدادها "أونلاين" خلال مهلة 3 أشهر.

ويتيح التطبيق الاستعلام الإلكتروني عن أكواد الأجهزة الأصلية "لحماية المواطنين من الأجهزة المُهربة والمُقلدة وغير المطابقة للمواصفات".

وأعفى القرار المواطنين القادمين من الخارج من الجمارك، وذلك في "حال الاستخدام الشخصي للهواتف لفترة انتقالية مدتها 3 أشهر".

وتسري هذه المنظومة فقط على الأجهزة الجديدة المستوردة من الخارج ولا تسري على تلك سبق شراؤها من السوق المحلية أو من الخارج وتم تفعيلها قبل الأول من يناير، أي أن هذه المنظومة لن تطبق بأثر رجعي.