مدرعات مصرية خلال العمليات الأمنية في سيناء
"حركة "حسم" ظهرت في 2014 وتبنت عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ودلتا النيل

صنفت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، فرع تنظيم داعش في سيناء بمصر وحركة مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين كمنظمتين إرهابيتين أجنبتين.

وقالت وزارة الخزانة على موقعها الرسمي إنه تم تصنيف جماعة "أنصار بيت المقدس" المرتبطة بتنظيم داعش في شمال سيناء شرق مصر ضمن قوائم الإرهاب.

وذكر الموقع أن الولايات المتحدة صنفت أيضا "حركة سواعد مصر" المعروفة اختصارا بكلمة "حسم" ضمن قوائم الإرهاب.

وشمل التصنيف أيضا شخصيات مرتبطة بتنظيم "حسم" هم كل من علاء السماحي، الذي يعتقد أنه مؤسس حركة "حسم" وهو مصري الجنسية ويتواجد في تركيا حاليا، وقيادي آخر في الحركة يدعى يحيى موسى ويسكن تركيا أيضا.

وظهرت "حركة سواعد مصر" المعروفة بالاختصار بكلمة "حسم" في 2014 وتبنت عمليات اغتيال وهجمات في القاهرة ودلتا النيل، خصوصا ضد الشرطة. وتتهم السلطات المصرية الحركة بأنها تابعة لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة.

كما أكدت وزارة الداخلية المصرية أن حركة حسم مسؤولة عن انفجار سيارة مفخخة وقع في وسط القاهرة في أغسطس 2019 وأسفر عن سقوط 20 قتيلا.

وكانت الخارجية الأميركية أدرجت حركة "حسم" على قائمة "الإرهاب العالمي الخاصة" في عام 2018.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.