نرمين تواجه اتهامات بـ "الانضمام لجماعة محظورة" و"نشر أخبار كاذبة" و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي"
نرمين تواجه اتهامات بـ "الانضمام لجماعة محظورة" و"نشر أخبار كاذبة" و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي"

أخلت السلطات المصرية، الأحد، سبيل الناشطة السياسية، نرمين حسين، وفقا لما نقلته وسائل إعلام محلية

وذكرت التقارير أن الناشطة سيتم الإفراج عنها "بتدابير احترازية"، بأن تصدر بدلاً من الحبس الاحتياطي أمرا بالالتزام بأحد الشروط التالية: إلزام المتهم بعدم مبارحة مسكنه أو موطنه، أو أن يقدم نفسه لمقر الشرطة في أوقات محددة، أو حظر ارتياد المتهم أماكن محددة، وأوعز القرار القضائي حبس المتهمة في حال مخالفة الالتزامات.  

وتواجه نرمين اتهامات بـ "الانضمام لجماعة محظورة" و"نشر أخبار كاذبة" و"إساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي". 

والتي تضم القضية فيها عددا من المتهمين، أبرزهم الباحث فى العلاقات الدولية عبده فايد، بالإضافة إلى الصحفي المتوفى محمد منير. 

يذكر أن نرمين كانت متهمة في القضية المعروفة إعلاميًا بـ "خلية الأمل"، وجرى ضمها لتلك القضية بعد قرابة العام من خروجها من السجن.
 
وفي أبريل 2020، أمرت محكمة مصرية بإدراج 13 متهما في قضية "خلية الأمل"، بينهم البرلماني السابق المعارض، زياد العليمي، على قوائم الكيانات الإرهابية لمدة خمس سنوات، بحسب ما أفاد مسؤول قضائي.

وكان العليمي وهو أحد القيادات الشابة لثورة يناير 2011 من أبرز الموقوفين إلى جانب، عمر الشنيطي، المدير التنفيذي لأحد بنوك الاستثمار والصحافيين المصريين، حسام مؤنس وهشام فؤاد.
 
وفي يونيو عام 2019، قررت نيابة أمن الدولة في مصر حبس ثمانية متهمين بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة وبإدارة شركات توفر الدعم المالي "لإسقاط الدولة" فيما عرف إعلاميا باسم قضية "خلية الأمل".
 
يذكر أن السلطات أفرجت، في مارس 2020، عن 15 ناشطا معارضا في القضية كانوا محبوسين احتياطيا منذ شهور عدة، تزامناً مع تزايد الدعوات إلى الإفراج عن كل الموقوفين احتياطيا في السجون بسبب تفشي كورونا المستجد.

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.