نشطاء يطالبون الشرطة بالقبض على شباب تحرشوا بفتاتين في مدينة بنها المصرية
نشطاء يطالبون الشرطة بالقبض على شباب تحرشوا بفتاتين في مدينة بنها المصرية

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر فيديو صادم لتحرش شباب بفتاتين في إحدى شوارع مدينة بنها بمحافظة القليوبية.

وأظهر مقطع الفيديو الشباب وهم يرهبون البنات المارة في الشارع باستخدام كلب، اللائي شعرن بخوف شديد، وتعرضت إحداهن للإغماء. كما أظهر الفيديو مجموعة من الأشخاص يشاهدون ما حدث وهم يضحكون دون أي محاولة لإنقاذ الفتاتين.   

وطالب رواد مواقع التواصل الاجتماعي الشرطة بالتحقيق في هذه الجريمة والقبض على الجناة ومحاكمتهم بتهمة التحرش وترويع المارين في الشوارع.

وقالت صفحة صوت نسوي على موقع فيسبوك: " -الفيديو قاسي جدًا وصعب أوي يتشاف وكمية الضحك والكلام بيعبر عن انتصارهم في المقطع وإن الناس واقفة تتفرج ومفيش حد راضي يساعد دي مخيفة لأبعد حد وكفيلة متخليش بنت تنزل الشارع من الخوف".

وطالبت البنات التي تعرضت لهذه الجريمة بالتواصل معها، للتقدم ببلاغ إلى النيابة ضد هؤلاء الشباب.

وسبق للنائب العام المصري أن استجاب لمخالفات قانونية وحوادث تحرش جنسي فور انتشارها على مواقع التواصل الاجتماعي. 

جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)
جانب من العاصمة المصرية القاهرة (رويترز)

أعلنت الحكومة المصرية، الأربعاء، أنها تعتزم طرح حصص في شركات تابعة للقوات المسلحة عبر صندوقها السيادي، في خطوة لتعزيز دور القطاع الخاص وهو أحد بنود البرنامج الاقتصادي مع صندوق النقد الدولي.

وقال مجلس الوزراء المصري في بيان، إن من بين تلك الشركات "الوطنية للبترول، وشركة شل أوت، وشركة سايلو فودز للصناعات الغذائية، وشركة صافي، والشركة الوطنية للطرق".

وتابع أن ذلك يأتي "من خلال مجموعة من المكاتب الاستشارية المتخصصة المحلية والعالمية. وفي إطار الاتفاقية الاطارية الموقعة بين جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، وصندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية، والتي بموجبها يتولى صندوق مصر السيادي للاستثمار والتنمية إعادة هيكلة وإدارة طرح الشركات المملوكة للقوات المسلحة".

ومن المقرر وفقا للاتفاقيات الانتهاء من طرح بعض من هذه الشركات خلال عام 2025 على أن يتم استكمالها خلال عام 2026.

وبدأت مصر التخارج من أصول مملوكة للدولة في إطار برنامج لتعزيز دور القطاع الخاص اشترطه صندوق النقد الدولي لمنح مصر قرضا موسعا بقيمة ثمانية مليارات دولار.

وتأسس الصندوق عام 2018 بهدف تعزيز شراكات القطاع الخاص والمساعدة في تدفق الاستثمار الأجنبي للشركات المملوكة للدولة. وكانت الحكومة والجيش مترددين في الماضي في التخلي عن السيطرة على بعض الأصول.