محكمة مصرية
قانون "الكيانات الإرهابية" يتيح للنيابة أن تتقدم بطلب للمحكمة لإدراج المواطنين على  قوائم الإرهاب

طالبت منظمات حقوقية وأحزاب مصرية الحكومة بالإفراج عن الناشط السياسي، رامي شعث، وعضو مجلس الشعب السابق، زياد العليمي، ورفع اسميهما من قوائم الإرهاب، وإلغاء كل ما ترتب على ذلك من إجراءات، والإفراج عن كل سجناء الرأي.

وقالت تلك المنظمات والأحزاب، في بيان، إن استمرار السلطات المصرية في التصعيد الأمني ضد قوى التيار المدني المصري والمعارضة السياسية يضعف من قدرة السلطات المصرية على التعامل المجدي مع الأزمات التي تواجهها، ويزيد من حالة الجمود في العملية السياسية. 

ووقعت على البيان مجموعة من الأحزاب، منها الدستور وتيار الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي، ومجموعة من المنظمات الحقوقية، منها المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، ومركز بلادي للحقوق والحريات، والمفوضية المصرية للحقوق والحريات.

وبينما سيمثل العليمي وشعث أمام محكمة الجنايات، الاثنين، للنظر في تجديد حبسهما الاحتياطي للمرة الـ 22 منذ القبض عليهم في صيف 2019، تعتزم محكمة النقض، النطق بالحكم، الأربعاء، المقبل، فى الطعن المقدم  من طرفهما على قرار صادر فى أبريل 2020 بإضافتهما إلى "قوائم الإرهاب"

يُذكر أن قانون "الكيانات الإرهابية" يتيح للنيابة أن تتقدم بطلب للمحكمة لإدراج المواطنين على  قوائم الإرهاب، وتصدر المحكمة حكمها بالموافقة على طلب النيابة أو رفضه فى غيبة المتهم ومن دون مواجهته بالتهمة المسندة إليه أو بأدلتها أو سماع دفاعه بشأنها على نحو يخل بضمانات المحاكمة العادلة والدستور ولا يعلم الصادر ضده بالقرار إلا من خلال النشر بالجريدة الرسمية، ولا يكون أمامه إلا الطعن عليه أمام محكمة النقض.

وقال بيان للمنظمات والأحزاب السياسية إنه "رغم وعينا الكامل بأهمية حماية الشعب المصري، إلا أن هذا لا يعني بأي شكل استخدام قانون مكافحة الإرهاب في غير مكانه وبدون أي دليل لاحتجاز وحبس المعارضين السلميين".

وقال البيان "أصبحت تهمة الإرهاب تستخدم في كثير من الأحيان "للتضيق على المعارضة السياسية السلمية، وبث الخوف في قياداتها وأنصارها على الرغم من أن أي خلاف في الرأي يفترض به دفع العملية السياسية إلى الأمام".
 
وكشف البيان  أن عددا من نواب البرلمان  سلموا خطابا إلى رئيس المجلس يطلبون منه بذل جهود للإفراج عن المسجونين السياسيين، ورفع أسمائهم من قوائم الإرهاب.

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".