تهم بالخطف وهتك العرض تلاحق المتهم في قضية طفلة المعادي. أرشيفية
تهم بالخطف وهتك العرض تلاحق المتهم في قضية طفلة المعادي | Source: Social Media

بدأت محكمة جنايات القاهرة، الثلاثاء، أولى جلسات محاكمة المتهم بـ "خطف وهتك عرض طفلة" تبلغ من العمر 7 سنوات، و"التحرش" بها داخل مدخل إحدى البنايات السكنية في ميدان الحرية، في منطقة المعادي.

وحضرت في أولى جلسات المحاكمة في القضية التي أصبت تعرف باسم "قضية طفلة المعادي"، الطفلة وعائلتها.

وكان النائب العام المصري، قد أمر بإحالة المتهم بـ "التحرش" بطفلة المعادي للمحاكمة الجنائية، محبوسا، بعدما انتهت التحقيقات التي باشرتها النيابة معه، واستمعت خلالها لأقوال الطفلة والشهود.

ووجهت النيابة العامة له اتهامات بـ "خطف المجني عليها بالتحايل، وهتك عرضها بالقوة عن طريق ملامسة موضع عفتها".

واستمتعت النيابة العامة لأقوال 4 شهود إثبات، وأقامت الدليل ضد المتهم من خلال شهادتهم، فضلا عن أقوال الطفلة المجني عليها.

وأجرت النيابة العامة مواجهة بين الطفلة المجني عليها والمتهم، ومواجهة أخرى بين الشاهدتين نجلاء وإنجي والمتهم، وهو ما يعرف بالعرض القانوني أمام النيابة العامة، حيث تعرفت الشاهدتان عليه.

وتقول النيابة إن تحقيقاتها تشير إلى وجود اقتران في الاتهامات الموجهة لـ "متحرش المعادي"، حيث "تحايل" المتهم على الطفلة المجني عليها، التي لم تبلغ من العمر 7 سنوات، "لاستدراجها إلى العقار بقصد إبعادها عن أعين الناس، واستجابت له المجني عليها، واقترنت بها جناية ثانية، وهي هتك عرضها بالقوة، عن طريق ملامسة مواضع عفتها".

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".