This frame grab from a video obtained from the Ethiopian Public Broadcaster (EBC) on July 20 and July 21, 2020 and released on…
تصر إثيوبيا على الملء الثاني في يوليو المقبل

في دقيقة و18 ثانية علق الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على محادثات سد النهضة المتعثرة منذ سنوات، وبلغة تحذيرية، أكد أنه "خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيكون هناك تحرك إضافي في هذا الموضوع".

وأعاد تحذير السيسي، الثلاثاء، من تأثر استقرار المنطقة برد فعل مصر على أي مساس بإمداداتها من المياه التي وصفها بـ"الخط الأحمر"، إلى الأذهان تهديداته من الهجوم على خط المواجهة سرت - الجفرة في ليبيا في يوليو الماضي، والتدخل العسكري للجيش المصري.

وجاءت تصريحات السيسي، خلال مؤتمر صحافي عقد بمركز تابع لهيئة قناة السويس بمحافظة الإسماعيلية، غداة تعويم سفينة الحاويات الضخمة التي أغلقت المجرى المائي لستة أيام.

تصريحات السيد الرئيس بشأن تطورات قضية سد النهضة

تصريحات السيد الرئيس بشأن تطورات قضية سد النهضة

Posted by ‎المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية-Spokesman for the Egyptian Presidency‎ on Tuesday, March 30, 2021

ولم تلمح مصر سابقا، على لسان مسؤوليها، بعمل عسكري ضد السد الإثيوبي، لكن تصريحات السيسي فُسرت على أنها تلميح لذلك. وقال الرئيس المصري: "نحن لا نهدد أحدا لكن لا يستطيع أحد أخذ نقطة مياه من مصر، ولا يتصور أحد أنه بعيد عن قدرتنا.. المساس بمياه مصر خط أحمر وسيؤثر على استقرار المنطقة بشكل كامل". 

فهل ستغير تهديدات القاهرة المشهد في سد النهضة مثلما حدث في الأزمة الليبية؟

يقول اللواء حمدي بخيت، الخبير العسكري، لموقع "الحرة"، إن المشهدين يتشابهان في الرغبة في حسم القضية بأسرع وقت ممكن، إنما يختلفان في الوسيلة؛ مضيفا "التهديد من الاقتراب من خط سرت-الجفرة كان أساسه استخدام القوة العسكرية لحل المشكلة وسط حشود عسكرية كانت موجودة بالفعل على الأراضي الليبية".

وفي ظل ما تصفه مصر والسودان -دولتا مصب نهر النيل- بـ"التعنت" الإثيوبي، تصر أديس أبابا على بدء المرحلة الثانية لملء السد للعام الثاني، بعد أشهر قليلة، رغم عدم التوصل لاتفاق ملزم قانونا يتعلق بتشغيل السد.

وفي أكتوبر 2019، نقلت وكالات أنباء تعليق رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على أزمة سد النهضة مع مصر، خلال جلسة برلمانية بقوله: "مستعدون لحشد مليون شخص للحرب"، الأمر الذي أثار غضب القاهرة.

وبعد ذلك بعام، حظرت إثيوبيا الطيران فوق السد.

وفي مارس 2020، قال رئيس الأركان الإثيوبي، آدم محمد، إن الجيش مستعد للتصدي لأي هجوم عسكري يستهدف سد النهضة، وللرد على مصدر الهجمات بالمثل.

واستبعد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن تكون تصريحات السيسي حملت إشارات بالتدخل العسكري.

وقال لموقع "الحرة": "بل هي إشارة واضحة إلى أن أزمة سد النهضة تهدد الاستقرار، وهذه ليست المرة الأولى التي تشير فيها مصر لذلك، لكن الرئيس رفع درجة حرارة الحديث بالنظر إلى ما تعانيه المنطقة بالفعل".

وأضاف "التصريحات تتماشى مع خيار التفاوض والوصول لاتفاق ملزم قانونا، ولذلك تحدث الرئيس عن أننا نخوض حربا تفاوضية".

"أكثر من حل"

وأكد السيسي أن "التفاوض هو خيارنا الذي بدأنا به والعمل العدائي قبيح وله تأثيرات تمتد لسنوات طويلة لأن الشعوب لا تنسى ذلك".

ويتوقع بخيت أن تسفر هذه التصريحات عن خطوات حاسمة وكبيرة لحل الأزمة، مؤكدا على حديث الرئيس المصري بشأن مواصلة القاهرة إتباع المسار التفاوضي.

إلا أنه يعتقد أن مصر تمتلك حلولا أخرى، عسكرية وغير عسكرية، للدفاع عن أمنها القومي، مستبعدا أن يكون لدى القاهرة خيار واحد فقط لحل الأزمة.

وأضاف "هي مسألة تتعلق بالبقاء وهي المياه، فهي مسألة حياة أو موت، أما إثيوبيا فلم تعط فرصة لأحد، وتعمل باستراتيجية الخسارة أو المكسب، إنما مصر دائما تتحدث عن استفادة جميع الأطراف".

ويقع السد على بعد 15 كيلومترا من الحدود مع السودان على النيل الأزرق، أحد أفرع نهر النيل الذي يمد المصريين البالغ عددهم نحو مئة مليون نسمة، بتسعين في المئة من احتياجاتهم من المياه العذبة.

وخلال أول زيارة للسودان منذ الإطاحة بعمر البشير في 2019، دعا السيسي، في وقت سابق من مارس الجاري، إلى اتفاق ملزم بحلول الصيف بشأن تشغيل سد النهضة.

وقبل هذه الدعوة بأيام ووقع رئيس أركان الجيش المصري اتفاقية تعاون عسكري مع نظيره السوداني، خلال زيارته للسودان.

وكان بعض الخبراء العسكريين تحدثوا عن الصعوبات التي تلازم عملية توجيه ضربة للسد، بالنظر إلى عدم وجود حدود مشتركة بين مصر وإثيوبيا، والفرق بين وصول الطائرات إلى الهدف وبين تعاملها معه، الأمر الذي يختلف معه اللواء حمدي بخيت.

وقال بخيت: "الأهداف العسكرية اليوم ليست بعيدة عن متناول أحد، نتذكر إسرائيل حينما حررت المختطفين في مطار عنتيبي (بأوغندا) بعملية عسكرية (عام 1976)، ومصر أيضا حينما أطلقت عملية عسكرية في قبرص (عملية مطار لارنكا الدولي عام 1978)".

وأضاف "هذا يخضع للتخطيط استراتيجي-عسكري أو سياسي-عسكري"، لكنه وصف التدخل العسكري بتوجيه ضربة لسد النهضة حاليا بـ"الخطير"، خوفا من احتمالية غرق السودان بعدما بدأت إثيوبيا، التي تقول إن لها الحق تماما في استخدام مياه النيل التي استغلتها مصر طويلا، في ملء الخزان خلف السد الصيف الماضي.

"تحرك إضافي"

وفي وقت سابق من مارس، دعا وزير الخارجية سامح شكري، في اتصال هاتفي، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش للعودة لمفاوضات "جادة" بشأن السد.

وفي المقابل، أكد غوتيريش استعداد المنظمة الأممية لدعم عملية التفاوض حول سد النهضة التي يقودها الاتحاد الأفريقي، والمشاركة فيها بدعوة من رئيس الاتحاد.

وخلال زيارته السودان، قال السيسي: "أكدنا ضرورة العودة للتفاوض والوصول لاتفاق عادل ملزم قبل بدء (موسم) الفيضان، وأكدنا رفضنا للملء الأحادي، واتفقنا على ضرورة التفاوض، ودعمنا مقترح السودان بالوساطة الرباعية".

وفي الآونة الأخيرة، اقترح السودان أن تتوسط الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، وتبذل المزيد من الجهود في النزاع، بدلا من مجرد مراقبة المحادثات، وهو اقتراح تدعمه مصر.

لكن إثيوبيا عارضت إضافة وسطاء إلى عملية قائمة يقودها الاتحاد الأفريقي، حسبما نقلت وكالات إخبارية.

والأربعاء، قال السفير الإثيوبي في القاهرة، ماركوس تيكيلي، إن بلاده لم تبلغ رسميا بشأن الوساطة الرباعية التي وافقت عليها مصر والسودان.

وخلال مؤتمر صحفي من مقر السفارة بالقاهرة أكد أن إثيوبيا متمسكة باستئناف التفاوض مع مصر والسودان.

وأضاف "نتفاوض برعاية الاتحاد الأفريقي.. والمفاوضات بشأن سد النهضة ستستأنف قريبا، ونحاول الوصول إلى اتفاق مرضي لجميع الأطراف".

Ethiopia's Grand Renaissance Dam is seen as it undergoes construction work on the river Nile in Guba Woreda, Benishangul Gumuz…
وافد جديد بنزاع الفشقة وسد النهضة.. وساطة الإمارات بين "المكسب" و"إضاعة الوقت"
بعد ثلاثة أيام من تأييد الخرطوم اقتراح الوساطة الإماراتية في نزاع مع إثيوبيا بشأن الحدود وسد النهضة، توجه وفد سوداني رفيع المستوى إلى أبوظبي، الجمعة، استجابة للمبادرة، بينما لم يصدر تعليق بعد من إثيوبيا أو مصر حتى الآن.

ويقول عكاشة: "مصر في اللحظة الراهنة ربما تراهن على الوساطة الرباعية بعيدا عن الرعايات الجزئية أو الإقليمية مثل الإمارات أو الاتحاد الأفريقي أو حتى مبادرة واشنطن".

وكان من المتوقع أن تبرم البلدان الثلاثة اتفاقا في واشنطن، في فبراير 2020، بخصوص ملء وتشغيل السد الذي تبلغ تكلفته أربعة مليارات دولار، لكن إثيوبيا تخلفت عن الاجتماع، ووقعت مصر فقط عليه بالأحرف الأولى.

وفي تصريحات الثلاثاء، أكد السيسي أنه "خلال الأسابيع القليلة المقبلة سيكون هناك تحرك إضافي في هذا الموضوع، ونتمنى أن نصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن ملء وتشغيل السد".

ويعلق عكاشة: "أعتقد أن الرئيس كان يشير إلى حل اللجوء إلى الوساطة الرباعية"، مرجحا حسم هذا الأمر "قبل الملء الثاني بفترة كافية". 

"عدم استقرار لا يتخيله أحد"

وبينما أكدت إثيوبيا عزمها على تنفيذ المرحلة الثانية من ملء بحيرة السد في يوليو المقبل، حذر السودان من أن الملء أحادي الجانب للخزان "يهدد التوليد الكهربائي لسد الروصيرص وسد مروى وينقص عمل محطات مياه الشرب... ويهدد سلامة وأمان سد الروصيرص... وسلامة وحياة سد النهضة و20 مليون سوداني".

وإذا استمر الحال على ما هو عليه، حذر السيسي من أن "المنطقة ستشهد حالة عدم استقرار لا يتخيلها أحد".

ويوضح بخيت أن عدم الاستقرار سيتثمل في الصراعات والمواجهات العالمية والمباشرة في منطقة القرن الأفريقي الاستراتيجية.

وأشار إلى أهمية هذه المنطقة حيث تتمركز القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا (أفريكوم) في جيبوتي، ويقع مضيق باب المندب -وهو ممر استراتيجي للملاحة يربط بين البحر الأحمر وخليج عدن- وكذلك دول منبع نهر النيل.

وأضاف "هذه المنطقة أصلا تحترق، مع الإشارة للمشاكل الداخلية في كل من إثيوبيا والصومال وإريتريا، فلنا أن نتخيل ماذا سيحدث إذا وقعت مواجهة أو تدخل عسكري بسبب سد النهضة".

ترامب أعلن عن مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية على دول العالم
ترامب أعلن عن مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية على دول العالم

دخلت التعريفات الجمركية الجديدة التي فرضتها الإدارة الأميركية حيز التنفيذ، وفي وقت تتفاوض فيه دول كثيرة على تعديلات بخصوصها، زاد التوتر مع الصين بعد رفع تلك الرسوم إلى 104 بالمئة.

مع هذا التصعيد، هبطت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال أربع سنوات، بسبب مخاوف بشأن الطلب وسط التوترات التي تشهدها العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادين في العالم، الصين والولايات المتحدة.

في ظل هذه السلبيات، يبدو أن هناك دول ربما تكون مستفيدة من قيمة التعريفات الجمركية الأميركية، مقارنة بالمفروضة على دول أخرى.. فكيف تتأثر دول الخليج ومصر؟

الخليج ومخاوف نفطية

مع إعلان الرسوم الجمركية، الأسبوع الماضي، هبطت أسواق الأسهم في الخليج بشكل كبير، قبل أن تبدأ الثلاثاء في استعادة تعافيها من من عمليات البيع العالمية على أمل أن تكون الولايات المتحدة على استعداد للتفاوض بشأن بعض الرسوم الجمركية.

وصعد المؤشر القياسي السعودي واحدا بالمئة، بعدما هوى 6.8 بالمئة يوم الأحد مسجلا أكبر انخفاض يومي له منذ الأيام الأولى لجائحة كوفيد-19 في 2020.

وارتفع المؤشر الرئيسي في دبي 1.9 بالمئة مدعوما بصعود سهم إعمار العقارية 1.3 بالمئة وسهم بنك دبي الإسلامي 2.2 بالمئة. وفي أبوظبي، صعد المؤشر 0.5 بالمئة.

ترامب أعلن عن مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية على دول العالم
بين المفاوضات والتهديدات.. كيف تعاملت دول مع رسوم ترامب الجمركية؟
تتوالى تبعات القرار الأميركي بفرض رسوم جمركية على دول العالم، فهناك عشرات البلدان التي قررت التفاوض مع الإدارة الأميركية، فيما قررت الصين على سبيل المثال "القتال حتى النهاية"، في أحدث رد فعل ينبئ بصعوبة القادم.

يرى الخبير الاقتصادي السعودي علي الحازمي، أن تأثير الرسوم الجمركية على دول الخليج لن يكون كبيرا.

وقال في حديثه لموقع الحرة: "زيادة التعريفات الجمركية يعني تباطؤ الاقتصاد العالمي وانخفاض الطلب على النفط ما ينعكس سلبا على الأسعار، وهو ما حدث فعلا في ظل الارتباك الذي نشهده حاليا".

كما أشار المحلل الاقتصادي الأردني عامر الشوبكي، إلى أن "التأثير الأكبر على الدول الخليجية هو انخفاض أسعار النفط لمستويات هي الأدنى منذ أربع سنوات".

وتابع: "الأمر سيكون صعب على السعودية والإمارات وعمان، وسيكون أقل وطأة على الإمارات وقطر"، موضحا أن "قطر ستكون الأقل تأثرا لأنها تعتمد على تصدير الغاز المرتبط بعقود طويلة المدى ولن يتأثر بالأسعار الفورية".

تضارب خليجي أميركي

بحلول الساعة الواحدة صباح الأربعاء بتوقيت جرينتش، خسرت العقود الآجلة لخام برنت 2.13 دولار بما يعادل 3.39 بالمئة لتصل إلى 60.69 دولار للبرميل.

كما نزلت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.36 دولار، أو 3.96 بالمئة إلى 57.22 دولار.

ولامس برنت أدنى مستوياته منذ مارس 2021، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط أدنى مستوياته منذ فبراير2021.

وانخفضت أسعار الخامين القياسيين على مدى خمس جلسات متتالية منذ أن أعلن الرئيس ترامب فرض الرسوم الجمركية على معظم الواردات إلى الولايات المتحدة، مما أثار مخاوف حيال تأثير الحرب التجارية العالمية على النمو الاقتصادي والإضرار بالطلب على الوقود.

يقول الحازمي:" السؤال هنا هل تتجه أوبك مستقبلا لخفض الإنتاج؟ ربما أوبك بلس تتجه لذلك بسبب انخفاض الطلب مستقبلا".

ربما يكون هنا تعارض في المصالح بين الولايات المتحدة ودول خليجية، حيث قال الشوبكي أن "أساس سياسة ترامب هو معالجة أي خلل سيطرأ على المستهلك الأميركي بخفض سعر النفط. ما يوازن السوق ولا يتسبب في تضخم".

 

بشكل عام لا يعتقد الحازمي "أن هناك تأثيرات قوية مباشرة لأن الرسوم الجمركية التي فرضت هي الأقل وهذا ليس بالرقم الكبير مقارنة بالدول الأخرى".

وتابع: "النفط لايزال عماد الاقتصاديات الخليجية، وفي النهاية هي سلعة يدخل فيها مبدأ العرض والطلب، وهو منتج خام ولا أعتقد أنه سيكون هناك رسوم جمركية عليها".

وتابع: "بالنسبة للمنتجات غير النفطية، السعودية على سبيل المثال تصدر للولايات المتحدة منتجات بتروكيماويات وسيطة، والرسوم الجمركية في الغالب على المنتجات النهائية".

وحول خفض أسعار الطاقة نتيجة تباطؤ اقتصادي محتمل، يقول الشوبكي أنه سوف "يفيد دول مثل مصر وسوريا والأردن والمغرب ولبنان".

ماذا عن مصر؟

بالحديث عن القاهرة، فقد فرضت الإدارة الأميركية عليها تعريفة جمركية بنسبة 10 بالمئة، وهي النسبة الأقل المفروضة على الدول.

قال الشوبكي للحرة إن ذلك ربما يحقق فائدة لمصر بحصولها على نصيب من سوق الصادرات التي كانت تصل أميركا من دول عانت من تعريفات جمركية بقيمة أكبر، وبالتالي صادراتها ستكون أرخص في السوق الأميركي.

وأوضح: "باستطاعتها تصدير منتجات مثل الملابس والمنسوجات برسوم أقل مقارنة بالمفروضة على دول أخرى مثل بنغلاديش وفيتنام وكمبوديا، وهي دول كانت تصدر كميات ضخمة من الملابس".

وكانت وكالة رويترز نقلت الثلاثاء عن مجدي طلبة، رئيس مجلس إدارة "تي اند سي" للملابس الجاهزة، وهي شركة مصرية تركية، قوله: "لم تفرض الولايات المتحدة رسوما جمركية على مصر وحدها... فقد فرضت رسوما أعلى بكثير على دول أخرى. ويمنح ذلك مصر فرصة واعدة للنمو".

دول عربية قد تستفيد من قرار رفع الرسوم الجمركية الأميركية
بعد أيام من إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة صدمت العديد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين وهزت الأسواق العالمية، برزت مجموعة من الدول قد تستفيد من السياسات التجارية الأميركية رغم أن خطر الركود الناجم عنها قد يحد من النتائج الإيجابية.

وأشار إلى الصين وبنجلادش وفيتنام باعتبارهم منافسين رئيسيين لمصر في مجال المنسوجات.

وقال "الفرصة سانحة أمامنا... علينا فقط اغتنامها".

وفي وقت بدأت فيه القاهرة في رفع تدريجي للدعم على الوقود، سيصل قريبا إلى مئة بالمئة، ربما يمثل انخفاض أسعار الطاقة أمرا إيجابيا.

أوضح الخبير الاقتصادي الشوبكي أن "مصر تستورد أكثر من نصف حاجتها من الطاقة، وانخفاض الأسعار سيساعدها في خطتها المقبلة لرفع الدعم عن المشتقات النفطية. سيهدئ ذلك من أي احتجاجات محتملة".

لكن بالنهاية يبقى الأمر السلبي، وفق الشوبكي، هو احتمال حدوث ركود اقتصادي عالمي ستتأثر به مصر، كما أنها ربما تتأثر "من احتمال تأخير خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة ما سيقود إلى ضعف دخول الأموال الساخنة والاستثمارات".