مصر تستعد لنقل مومياوات ملكية من متحف بميدان التحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط
مصر تستعد لنقل مومياوات ملكية من متحف بميدان التحرير إلى متحف الحضارة بالفسطاط

نشرت وزارة السياحة والآثار، المصرية، إعلانا مصورا استعراضيا لموكب نقل المومياوات الملكية المنتظر انطلاقه في الثالث من أبريل القادم، من متحف التحرير إلى متحف الحضارة بمنطقة الفسطاط. 

واستعانت السلطات المصرية بشركة  MediaHub   سعدي – جوهر  لتنظيم وإخراج العرض ليواكب الحدث التاريخي الذي يعد الأهم سياحيا لها في عام 2021. 

وتظهر في الفيديو الترويجي بصوت الفنان حسين فهمي، ومشاركة آسر ياسين، والفنانة أمينة خليل، حكاية المومياوات وتاريخها وأهميتها وأبرز المحطات من دخول الشمس ومعركة قادش. 

ويتجهز ميدان التحرير في الثالث من أبريل لاستقبال المومياوات في مشهد مهيب، كما يتزين متحف الحضارة بالفسطاط لاستقبال المومياوات، بشكل لافت سواء من تجهيز المسار أو دخول المومياوات إلى بهو المتحف، في مشهد ينتظره العالم أجمع.

وكان من المقرر افتتاح المتحف الكبير ومتحف الحضارة، أمام الجمهور في الربع الأخير من العام الماضي، لكن تم تأجيل افتتاحهما بسبب الظروف التي واكبت انتشار وباء كورونا. 

وياتي حدث نقل المومياوات، في وقت يحاول فيه قطاع السياحة المصرية التعافي بعد عام كورونا، وكذللك عقد من الاضطرابات بدأت بإطاحة الرئيس الراحل حسني مبارك عام 2011 من الحكم، وصولا إلى هجمات مجموعات متطرفة مسلحة ضد المدنيين والسياح ورجال الأمن بعد إطاحة الرئيس الاسلامي الراحل محمد مرسي عام 2013.

وأفادت إحصاءات البنك المركزي المصري عن ارتفاع إيرادات السياحة لتسجّل خلال العام المالي 2018-2019 نحو 12,6 مليار دولار، متخطية إيرادات عام 2010، لكن قطاع السياحة والعاملين فيه، أصيبوا بخيبة أمل بعد انتشار وباء كورونا في عام 2020. 

الفيديو يوثق حريق مسجد في مصر ولا علاقة له بسوريا
الفيديو يوثق حريق مسجد في مصر ولا علاقة له بسوريا

تداول مستخدمون على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُزعم أنه يوثق "اندلاع حريق في المسجد الأموي بالعاصمة السورية دمشق"، عقب اشتباكات بين عناصر من هيئة تحرير الشام المصنفة إرهابية بسبب خلافات على مسروقات، بحسب المنشورات المرفقة بالفيديو.

لكن التحقق أظهر أن الفيديو يعود في الواقع إلى حريق اندلع في مسجد الشيخ علم الدين بمنفلوط في محافظة أسيوط المصرية، في 19 يناير 2022، نتيجة تماس كهربائي، وفق ما أكدته مصادر محلية ووسائل إعلام مصرية.

كما أوضح مراسل وكالة "رويترز" في سوريا أن المسجد الظاهر في الفيديو ليس المسجد الأموي.

وكان محافظ أسيوط اللواء عصام سعد قد تفقد في مارس 2022 أعمال ترميم المسجد بعد أن تسبّب الحريق في تدمير أجزاء كبيرة منه.

يُذكر أن المسجد الأموي يُعد من أقدم المساجد في سوريا، ويقع في قلب المدينة القديمة بدمشق، وقد تعرض لأضرار جسيمة خلال سنوات الحرب، قبل أن تبدأ أعمال ترميمه في عام 2018.