أحمد بسام زكي اعتدى جنسيا على قاصرات
أحمد بسام زكي اعتدى جنسيا على الكثير من الفتيات القاصرات

قضت محكمة جنايات القاهرة، الأحد، بسجن المتهم، أحمد بسام زكي، المعروف بـ "متحرش الجامعة الأميركية" ثماني  سنوات، خمس منها "مع الشغل والنفاذ".

وحكم على زكي في قضية اتهامه بـ "هتك عرض 3 فتيات لم يبلغن 18 عاما وتهديدهن كتابة بإفشاء أمور خادشة بالشّرف، والتحرش بعدد آخر من الفتيات".

وكان النائب العام  المصري المستشار، حمادة الصاوي، قد أمر بإحالة المتهم أحمد بسام زكي إلى محكمة الجنايات المختصة؛ لمحاكمته عن الاتهامات المسندة إليه ومنها هتكه عرض ثلاث قاصرات، والتهديد.

وكان المتهم يهدد الفتيات ويطلب منهن استمرار علاقته الجنسية معهن.
 
وذكر أمر الإحالة الصادر عن نيابة الشؤون المالية والتجارية، في القضية 2022 لسنة 2020 ، أنَّ المتهم تحرش جنسيا في الفترة الممتدة من 2016 حتى 2020، بواحدة من المجني عليهن بإتيان أمور وإيحاءات وتلميحات جنسية، وأرسل إليها عبر تطبيق واتسآب، صورا ذات طبيعة جنسية "وتعمّد مضايقتها بإساءة استعمال أجهزة الاتصالات".
 
ونسبت النيابة للمتهم أيضا تحرشه باثنتين من الفتيات بالقول والإشارة عن طريق وسائل اتصال لا سلكية بقصد حملهما على استمرار علاقاته الجنسية معهما، واعتدائه على حرمة حياة إحداهن الخاصة بالتقاطه صورا لها من دون رضاها أثناء تقبيلها في مكان خاص، واستخدامه حسابا عبر أحد تطبيقات التواصل الاجتماعي بهدف ارتكاب جريمته، فضلا عن إحرازه مخدر الحشيش بقصد التعاطي.

وكانت النيابة العامة المصرية قد أقامت الدليل على المتهم، مما تحصل من إقراراته بتحقيقات النيابة العامة، وشهادات المجني عليهن، وعدد من الشهود.

محكمة مصرية تسجن 5 فتيات بينهن فتاتان مؤثرتان على تيك توك
"أنا أيضا".. مصريات يحاربن التحرش وجدل حول "الفسق" على تيك توك
تحولت منصات التواصل الاجتماعي ساحة معركة جديدة من أجل حقوق المرأة في مصر بعد حملة شنتها السلطات مؤخرا على فتيات مؤثرات على تطبيق "تيك توك" وسجن بعضهن، في وقت تنشط حملة #أنا_أيضا مجددا للتنديد بالعنف الجنسي من قبل الذكور.

بالإضافة إلى ذلك، اعتمدت النيابة على ما أسفرت عنه تحريات الشرطة، وما قدمته المجني عليهن من رسائل نصيَّة وصور ملتقطة للمحادثات التي أُجريت بينهن وبين المتهم، زيادة إلى ما أثبته تقرير "مصلحة الطب الشرعي" من احتواء العينة المأخوذة من المتهم على أحد نواتج تعاطي الحشيش المخدر.

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".