أقباط مصريون فروا من سيناء
أقباط مصريون فروا من سيناء

أعلنت الشرطة المصرية، الاثنين، مقتل 3 من "عناصر الخلية الإرهابية المتورطة في مقتل المواطن القبطي نبيل حبشي في شمال سيناء"، في وقت طالبت المبادرة لمصرية لحقوق الشخصية السلطات "حمایة الأقباط" في سيناء.

ودانت المبادرة، في بيان، جريمة قتل المواطن القبطي نبیل حبشي سلامة على ید مسلحین أعلنوا انتماءهم لتنظيم داعش في سیناء، مطالبة أن تأخذ السلطات "تهديدات تنظيم داعش للـقباط على محمل الجد في ضوء المعاییر الدستوریة والقانونیة المستقرة".

وكان فرع تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء بمصر نشر، السبت، شريط فيديو يُظهر قبطيا، يبلغ من العمر 62 عاما يُقتل من مسافة قريبة، على يد متشدد وجه تهديدا لمسيحيي مصر الذين اتهمهم بدعم الجيش المصري.

وحثت المبادرة الحكومة أن تتحمل "مسؤولیاتها بحمایة الأقباط الذین لم یتركوا شمال سیناء وأولئك الذین عادوا، أو من یریدون العودة منهم إلى منازلهم التي ُهجروا منها قسریاً على ید مسلحین في 2017، وكذلك مساعدة من یرید البقاء منهم في المناطق التي انتقلوا إلیها مع توفیر سبل الحیاة الكریمة لهم".

وشددت المبادرة المصریة على أن "الحادث یأتي في سیاق استهداف أقباط شمال سیناء على الهویة الدینیة منذ 2011، وهو استهداف اتخذ أشكالاً مختلفة، بدءا من الترهیب وحرق الكنائس والاعتداء على الممتلكات، والخطف مقابل الفدیة، ووصوًلا إلى ذروة الاعتداءات بالتهجیر القسري والقتل على الهویة خلال فبرایر 2017".

كما جددت المبادرة المصریة تحذيرها من أن عدم التعاطي الجاد مع تداعیات هذه الجریمة قد یؤدي لاستمرار مغادرة الأسر القبطیة لمدن شمال سیناء.

وتزامنا، أعلنت الشرطة مقتل 3 متورطين بقتل الحبشي، وقالت، في بيان، "توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية المتورطة في حادث مقتل المواطن (القبطي) نبيل حبشي بمنطقة الأبطال بشمال سيناء".

وأضاف البيان "أسفرت نتائج الرصد عن تحرك ثلاثة من تلك الخلية شديدة الخطورة (..) وبمجرد استشعارهم ذلك قاموا بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات، وبالتعامل معهم أسفر عن مصرعهم وانفجار حزام ناسف كان يرتديه أحدهم". 

وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني قد نعت نبيل حبشي الذي اختطفته عناصر تنظيم داعش في شمال سيناء منذ خمسة أشهر، قبل أن يعدم السبت. وكان مسلحون قد اختطفوا حبشي على مرأى من المارة، وذلك قرب من منزله في 8 نوفمبر 2020.

وتقطن أسرة الضحیة في مدینة بير العبد منذ سنوات طویلة، وتعمل في الأنشطة التجاریة، ومنها تجارة المصوغات الذهبیة، وكان الحبشي أحد المساهمین في بناء كنیسة العذراء والأنبا كاراس، وهي الكنیسة الوحیدة بالمدینة.

صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

في واحدة من الحملات الرقابية المكثفة التي تستهدف حماية صحة المستهلكين، أغلقت السلطات المحلية في محافظة الجيزة المصرية، وبالتنسيق مع أجهزة الأمن ومباحث التموين، مطعمًا شهيرًا في منطقة العمرانية، وذلك بعد اكتشاف عدد من المخالفات الجسيمة.

وجاء في تفاصيل العملية أن الحملة، التي نفذها رجال مباحث قسم شرطة العمرانية بالتعاون مع مفتشي التموين، أسفرت عن ضبط 40 كيلوغرامًا من اللحوم الفاسدة وشاورما غير صالحة للاستهلاك الآدمي. كما تبين أن المطعم لا يملك التراخيص القانونية اللازمة لمزاولة النشاط، ولا شهادات صحية للعاملين فيه.

وبحسب ما أفادت به مصادر أمنية، فإن الحملة جاءت بناءً على معلومات تم جمعها من خلال تحريات مكثفة، ليتم مداهمة الموقع بشكل مفاجئ. 

وأكدت المصادر أن رجال المباحث يقومون حاليًا باستجواب العاملين، وسماع أقوال شهود العيان، بالإضافة إلى مراجعة كاميرات المراقبة داخل وخارج المحل، بهدف التأكد من كافة تفاصيل الواقعة.

من جهتها، باشرت الجهات المختصة في المحافظة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق صاحب المطعم، تمهيدًا لمحاسبته على المخالفات التي تم رصدها.