المسؤول المصري أكد عدم رصد إصابة بالسلالة الهندية لفيروس كورونا
المسؤول المصري أكد عدم رصد إصابة بالسلالة الهندية لفيروس كورونا

أوضح  محمد عوض تاج الدين، مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية، أن بلاده لم ترصد أي إصابة بسلالة كورونا المتحورة الهندية، مؤكدا أن هناك إجراءات اتخذت للحد من احتمال دخول هذ السلالة.

كما أكد تاج الدين في حديث للتلفزيون المصري الرسمي عدم ظهور سلالة مصرية متحورة للفيروس التاجي الخبيث.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت في وقت سابق عن ظهور سلالة محلية قد تكون سريعة الانتشار على غرار مثيلتها الهندية، وانتشر الأنباء بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، لكن المسؤول المصري نفى ذلك الأمر جملة وتفصيلا.

وقال تاج الدين إن السلالة الهندية رغم انتشارها في نحو 50 بلدا لم تصل إلى مصر حتى الآن، مضيفا بشكل ساخر: "من كان لديه سلالة مصرية فليظهرها لنا وله جائزة".

وبشأن الموجة الثالثة للفيروس التي تضرب البلاد حاليا، قال مستشار الرئيس المصري "مازلنا في الموجة الثالثة، وطول ما في زيادة (في أعداد المصابين) فنحن ما زلنا في هذه الموجة"، مؤكدا ضرورة الالتزام بالإجراءات الاحترازية بالتوازي مع الحصول على اللقاحات.

ولفت تاج الدين إلى أن "هناك مفاوضات تجري لتصنيع اللقاحات في مصر، سواء على المستوى الحكومي أو بعض مؤسسات القطاع الخاص الطبي التي تمتلك القدرة على تصنيع اللقاحات، وهناك بعض الشركات تعاقدت على تصنيع بعض أنواع اللقاحات منها اللقاح الروسي".

وتابع: "اللقاح لا يمنحك الحماية بنسبة 100في المئة، ولكن يقلل من انتشار فيروس كورونا ويقلل بشدة من الحالات الحادة والشديدة التي تحتاج إلى مستشفيات. وزيادة التطعيم مهمة جدًا في الفترة المقبلة".

معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)
معبر رفح بين مصر وقطاع غزة (رويترز)

وصل الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي، والفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء المصرية، حيث يتم تجميع المساعدات لقطاع غزة، والتي شهدت، صباح الثلاثاء، تجمعات حاشدة رفضا لـ"تهجير الفلسطينيين".

وتجمع "آلاف المصريين" من مختلف أنحاء البلاد في العريش، تعبيراً عن رفضهم لأي "محاولات أو مخططات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة"، وفق قناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد المشاركون في التظاهرة، "دعمهم لمواقف وقرارات القيادة السياسية المصرية في هذا الملف الحساس".

ونقلت "القاهرة الإخبارية" المقربة من السلطات في مصر، أن الرئيسين المصري والفرنسي، وصلا إلى مدينة العريش.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى مصر، الأحد، في زيارة تستغرق 3 أيام، تشمل زيارة مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة وتعد نقطة لتجميع المساعدات الإنسانية للقطاع.

كما سيزور ماكرون المركز اللوجستي للهلال الأحمر المصري في العريش، لمتابعة عمليات تخزين وتوزيع المساعدات الإغاثية الموجهة إلى غزة، والتي تمر عبر معبر رفح الحدودي، المنفذ البري الوحيد الذي يربط القطاع بالعالم الخارجي عبر الأراضي المصرية.

وسيلتقي كذلك ممثلي عدد من المنظمات الأممية والدولية العاملين هناك. 

يذكر أنه على هامش زيارة ماكرون أيضًا، عقدت قمة ثلاثية مع السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني.

وأجرى القادة الثلاثة، مكالمة هاتفية مشتركة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ناقشوا خلالها "سبل ضمان وقف إطلاق النار بشكل عاجل في قطاع غزة"، مؤكدين على "ضرورة استئناف الوصول الكامل لتقديم المساعدات الإنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن والمحتجزين على الفور".