المتهمون تربحوا من الأموال العامة
المتهمون تربحوا من الأموال العامة

قضت محكمة الجنايات المصرية، الاثنين، بالسجن سبع سنوات لمالك "شونة" (صومعة) قمح ورد 17 مليون جنية مصري (حوالي 1.1 مليون دولار) للدولة، وسجن نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب خمس سنوات وبراءة باقي المتهمين، في قضية الاستيلاء على أموال عامة.
 
وقد تضمن أمر الإحالة انفراد المتهم الأول (هارب)، بتسهيل الاستيلاء على أكثر من 530 مليون جنيه (حوالي 34 مليون دولار) من أموال الدولة لصالح عدة أفراد على رأسهم نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب (هارب) ومالك صومعة قمح تسمى "أبناء الجيزة".

وكشفت التحقيقات، أن المتهمين من الأول حتى 11، كونهم موظفين عموميين "أعضاء لجنتي الفرز والاستلام وأمناء عهد صومعة إرم وشونة أبناء الجيزة "سهلوا الاستيلاء بغير حق على أموال الشركة العامة للصوامع والتخزين" وهي إحدى الجهات العامة التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية.

وأفادت التحقيقات بقيام عدد من أصحاب الصوامع المتهمين في القضايا بسداد المبالغ المستحقة عليهم، وقررت النيابة إخلاء سبيلهم، بينما تمكن آخرون من الهرب قبل ضبطهم، ولم يقوموا بسداد المبالغ المستحقة عليهم والتي تجاوزت 500 مليون جنيه مصري.

وقالت التحقيقات إنهم ارتكبوا جرائم الاستيلاء وتسهيل الاستيلاء على المال العام، والتربح للنفس وتربيح الغير والتزوير، وإن حجم المبالغ المالية التي استولوا عليها وصلت أكثر من مليار جنيه، هي قيمة العجز في محصول القمح داخل صوامع الأقماح والصوامع، بالإضافة إلى الكميات المخلوطة من القمح المستورد للاستفادة من قيمة الفرق بين سعر القمح المصري والمحلى والتي تصل إلى 600 جنيه في الطن الواحد.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.