الشرطة المصرية  (صورة أرشيفية)
الشرطة المصرية فرضت تعزيزات أمنية مكثفة في القرية لمنع تجدد الاشتباكات

تسبب نزاع مسلح بين عائلتين متخاصمتين، في إحدى قرى محافظة قنا المصرية، بمقتل 10 أشخاص وإصابة سبعة آخرين، ما اضطر السلطات لإرسال تعزيزات أمنية لمنع حدوث مزيد من القتال.

وقال مصدر أمني إن "المعركة اندلعت بين عائلتي السعدية والعوامر في قرية أبو حزام التابعة لمركز نجع حمادي في محافظة قنا جنوبي البلاد، واستخدمت فيه أسلحة نارية".

وروى شهود عيان أن "النزاع اندلع بين العائلتين بعد حصول إطلاق النار على حافلة صغيرة لنقل الركاب (ميكروباص) تحمل أشخاصا من نجع حمادي وكان بداخلها أحد الخصوم، فأطلق الطرف الثاني النار على الميكروباص بكثافة، مما تسبب بسقوط ضحايا". 

وفرضت مديرية أمن قنا تعزيزات أمنية مكثفة في القرية لمنع تجدد الاشتباكات بين كلا العائلتين، وكذلك أطلقت عملية لملاحقة "الأطراف المثيرة للشغب وحائزي الأسلحة غير المرخصة".

يذكر أن قرية أبو حزام في محافظة قنا تعد من أكبر قرى صعيد مصر، وغالبا ما تنتشر فيها قضايا القتل على أساس الثأر، والقرية معروفة أيضا باسم قرية "الدم والنار".

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.