محمد-رمضان
المحكمة الاقتصادية في القاهرة، قضت في أبريل الماضي، بإلزام رمضان بدفع تعويض قدره 6 ملايين جنيه لصالح الطيار

أعلن الفنان المصري محمد رمضان، الخميس، أن السلطات المصرية تحفظت على أمواله، من دون أن يحدد الأسباب التي دعت لذلك.

وقال رمضان في مقطع مصور مقتضب، نشره على حسابه في إنستغرام، إن موظفا من مصرف "سي.آي.بي" اتصل به وأبلغه أنه تم التحفظ على أمواله.

وأضاف رمضان أنه أبلغ الموظف بأنه لا توجد مشكلة في ذلك، مشيرا إلى أنه يحتفظ بقدر كاف من المال في منزله وذلك بالقول "إن الشعبيين والفلاحين والصعايدة قد ما يحطوا في البنك قد ما يسيبوا في بيوتهم".

وختم رمضان المقطع المصورة بكلمة "مستورة" مع ابتسامة وإشارة بيده إلى أن الأمور على ما يرام.

وكشفت جهات التحقيق المصرية أن أسباب التحفظ على أموال رمضان هو عدم تسديده قيمة تعويض الطيار المصري أشرف أبو اليسر.

وكانت المحكمة الاقتصادية قضت، في حكم نهائي أبريل الماضي، بتعويض الطيار المصري بـ6 مليون جنيه بعد تقاعده عن الخدمة بسبب نشر  رمضان صورة له أثناء قيادته للطائرة، واستخدمها أيضا في كليب غنائي له.

ونقل موقع "القاهرة.24" عن مصدر مسؤول قوله إن "أسرة الطيار (الذي توفى قبل شهر تقريبا) حصلت على صيغة تنفيذية من المحكمة الاقتصادية بشأن تنفيذ الحكم وتوجهت به للبنك من أجل تطبيق الحكم، وهو أمر قانوني معروف". 

وأضاف المصدر أن "البنك يعكف على دراسة الوضع القانوني للحالة ومن المتوقع صدور بيان تفصيلى بشأنها".

وكان أبو اليسر قد رفع دعوى تطالب رمضان، بتعويض قدره 25 مليون جنيه، عن الأضرار الناجمة إثر نشره صورة من داخل كابينة طائرة يقودها الطيار المتضرر.

وأتى حكم المحكمة الاقتصادية، بعد حكم سابق لمحكمة جنح مستأنف الدقي في سبتمبر الماضي، ببراءة رمضان من تهمة سب وقذف أبو اليسر، في القضية المعروفة إعلاميا بقضية "الطيار الموقوف".

وقبلت المحكمة استئناف رمضان على حكم بحبسه سنة ودفع كفالة 10 آلاف جنيه في القضية التي كان رفعها ضده أبو اليسر. 

واتهم أبو اليسر رمضان بالإساءة وتشويه السمعة والشرف، بعد نشر الممثل صورة يظهر فيها داخل قمرة قيادة طائرة، مما أثار ضجة واسعة في مصر انتهت بإقالة الطيار أبو اليسر لسماحه لرمضان بالجلوس داخل القمرة.

وطالب أبو اليسر سابقا، بتعويضات بمبلغ تسعة ملايين جنيه ونصف المليون، وصفها رمضان بأنها "مبالغ فيها"، كما سخر من مقيم الدعوى في فيديوهات نشرها على شبكة الإنترنت، لتصل القضية إلى المحاكم للبت فيها.

وتوفي أبو اليسر في الـ24 من أبريل حيث زعمت حسابات تابعة لأقاربه، أن صحة الطيار تدهورت خلال الفترة الماضية بسبب أزمته مع رمضان.

السلطات فرضت طوقا أمنيا حول مكان الانهيار (رويترز)
السلطات فرضت طوقا أمنيا حول مكان الانهيار (رويترز)

تفاقمت حصيلة انهيار مبنى قديم مكوّن من أربعة طوابق في حي شرق مدينة أسيوط المصرية إلى ستة قتلى وشخص مصاب، فيما تواصل فرق الحماية المدنية وفرق الإنقاذ المحلية عمليات البحث تحت الأنقاض في محاولة للعثور على ناجين محتملين.

وأفاد بيان صادر عن محافظة أسيوط بأن المحافظ اللواء هشام أبو النصر تفقد موقع الحادث فور تلقيه بلاغا من مركز السيطرة التابع للشبكة الوطنية للطوارئ، يفيد بانهيار العقار الواقع في شارع فاروق كدواني، والذي كان قد صدر له قرار إزالة سابقا.

وجرى نقل الضحايا والمصاب إلى مستشفى الإيمان العام، بينما فرضت السلطات طوقا أمنيا حول مكان الانهيار، وجرى فصل المرافق عن العقار المنهار كإجراء احترازي.

وأعلن أبو النصر تشكيل لجنة هندسية من مديرية الإسكان والإدارة الهندسية بحي شرق لمعاينة المبنى المنهار وتقييم حالة المباني المجاورة، والتأكد من مدى تأثرها بالحادث، مع تقديم تقارير فنية عاجلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

كما وجّه أبو النصر فرق الإغاثة التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بتقديم الدعم العاجل والمساعدات الإنسانية للأسر المتضررة، مؤكدا ضرورة توفير الرعاية الطبية الكاملة للمصاب حتى شفائه.

وتواصل وحدة الإنقاذ السريع التابعة للمحافظة استخدام المعدات الثقيلة لرفع الأنقاض في موقع الحادث، وسط متابعة ميدانية من كافة الجهات المعنية.