محكمة- مصر
الموقوفون متهمون بجرائم تتعلق بدعم مجموعة إرهابية وفق محكمة جنايات القاهرة

قررت محكمة جنايات القاهرة، الاثنين، تجديد حبس البرلماني السابق، زياد العليمي، والناشط، حسام مؤنس، بالإضافة إلى الصحفي، هشام فؤاد، والخبير الاقتصادي، عمر الشنيطي، و6 آخرين، 45 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقيات.

وأوقف هؤلاء على خلفية القضية  المعروفة باسم "خلية الأمل"، حيث اتهموا بتمويل جماعة الإخوان المسلمين، ومساعدتها على تحقيق أهدافها ونشر أخبار كاذبة. 

وقال مراسل الحرة إن قائمة المتهمين المحبوسين على ذمة القضية شملت كذلك، مصطفى عبد المعز عبد الستار، وأسامة عبد العال العقباوي، وأحمد عبد الجليل الغنام، ومدير المنتدى المصري لعلاقات العمل حسن محمد بربري، وخالد أبو شادي، وأحمد تمام.
 
وكانت النيابة قد وجهت للمتهمين عدة اتهامات اختلفت من متهم لآخر وفق التحقيقات، أبرزها الانضمام لجماعة إرهابية، أو مشاركة جماعة إرهابية في تحقيق أهدافها، وتمويل الإرهاب، ونشر أخبار كاذبة. 

بينما أدرجت المحكمة زياد العليمي و12 آخرين من خلية الأمل على قوائم الإرهاب لمدة 5 سنوات.
 
وكانت وزارة الداخلية قد ذكرت في بيان عام 2019 أن قطاع الأمن الوطني تمكن من رصد ما قالت إنه مخطط عدائي أعدته قيادات جماعة الإخوان الهاربة في الخارج بالتنسيق مع قيادات وصفتها بأنها إثارية موالية لها من ممثلي القوى السياسية المدنية في مصر تحت مسمى "خلية الأمل".

ووفق الداخلية سعت الخلية لتوحيد صفوف قيادات الإخوان وتوفير الدعم المالي لهم من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التي تديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية لاستهداف الدولة ومؤسساتها وصولا لإسقاطها تزامنا مع الاحتفال بذكرى احتجاجات 30 يونيو التي أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي عام 2013.

صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر
صورة من مراسم توقيع الاتفاقية - رئاسة مجلس الوزراء في مصر

أعلنت الحكومة المصرية، الثلاثاء، توقيع اتفاقية مع فرنسا بقيمة 7 مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لبناء وتشغيل محطة لإنتاج الهيدروجين الأخضر، وذلك على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر.

ونشر مجلس الوزراء المصري بيانا، قال فيه إنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير وتمويل وبناء وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، بما في ذلك الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقير" على ساحل البحر الأحمر.

رغم التحديات.. مصر تسعى للمنافسة عالميا في إنتاج الهيدروجين الأخضر
تواصل مصر جهودها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، بهدف استخدامه محليًا وبشكل أكبر تصديره كبديل للوقود الأحفوري في مجالات الصناعة والطاقة حول العالم، وبالفعل قطعت خطوات واسعة في هذا المجال  وسط تحذيرات من إمكانية أن يكون لهذا الأمر تداعيات سلبية في حال عدم القدرة على تسويق إنتاجها.

وعلى هامش التوقيع، قال وزير الصناعة والنقل المصري، كامل الوزير، إن الاتفاق جاء لـ"تشجيع وتعزيز جهود توطين صناعة الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، وتوفير مناخ استثماري مناسب، مما يعزز موقع مصر كمركز إقليمي وعالمي للطاقة والوقود الأخضر".

وأضاف أن "المشروع يستهدف إنتاج مليون طن سنويًا من الأمونيا الخضراء على 3 مراحل، بدءًا من عام 2029، لدعم أهداف الدولة في توفير وقود نظيف لتموين السفن، بالإضافة إلى التصدير للأسواق العالمية".

ويمثل الهيدروجين الأخضر وقودا منعدم الكربون، ويُنتج عن طريق التحليل الكهربائي للماء، باستخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والشمس لفصل الأكسجين عن الهيدروجين في الماء.