من المتوقع أن يجذب المعرض ما يزيد عن 30 ألف زائر من ‏قطاع الصناعات الدفاعية والمهتمين بمجال التسليح والصناعات الدفاعية
من المتوقع أن يجذب المعرض ما يزيد عن 30 ألف زائر من ‏قطاع الصناعات الدفاعية والمهتمين بمجال التسليح والصناعات الدفاعية

تستضيف مصر فعاليات المعرض الدولي الثاني للصناعات الدفاعية ‏"إيديكس 2021"، ومن المتوقع أن يجلب أكثر من 400 شركة عارضة من 42 دولة وأكثر من 30 ألف زائر من ‏قطاع الصناعات الدفاعية والمهتمين بمجال التسليح. 

وينطلق المعرض في 29 نوفمبر الجاري حتى 2 ديسمبر. 

وتحاول مصر من خلال المعرض تلبية مطالب واحتياجات القوات المسلحة والشرطة المصرية من الأسلحة والذخائر والمعدات، حسب تصريحات المتحدث باسم وزارة الإنتاج الحربي المصري، محمد عيد بكر. 

وأكد المتحدث أن ‏"إيديكس 2021" سيفتح نافذة على العالم من خلال عرض إمكانيات مصر التكنولوجية والفنية المستخدمة في الصناعات العسكرية، إلى جانب الاطلاع على أحدث ما توصلت إليه الدول المشاركة، حيث تجتمع كبرى الشركات المحلية والعالمية في مجالات الدفاع والتسليح (البرية - البحرية - الجوية) لتبادل الرؤى والخبرات. 

كما تعقد القوات الجوية المصرية منتدى رفيع المستوى، في 28 نوفمبر، من أجل مناقشة دور القوات الجوية في التصدي للتهديدات الإرهابية، والاستراتيجيات الضرورية لاستمرار تمكين مصر كمحور بارز في مجال الدفاع العسكري في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والبحر المتوسط.

وسيتيح المنتدى التعرف على أحدث التقنيات الجوية فائقة السرعة والاستراتيجيات الحربية في الجبهات غير المتماثلة بالإضافة إلى سبل توسيع آفاق التعاون العسكري بين القوات المتحالفة.

ومن المتوقع أن يشهد "المنتدى الافتتاحي للقوات الجوية" حضور كبار قادة القوات الجوية المصرية ووفود رفيعة المستوى من حول العالم، بالإضافة إلى خبراء عسكريين ورواد تكنولوجيا القوة الجوية. 

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.