القرضاوي أمضت أربع سنوات ونصف السنة محبوسة احتياطيا
القرضاوي أمضت أربع سنوات ونصف السنة محبوسة احتياطيا | Source: twitter/@samykamaleldeen

أكد مصدر أمني لمراسلة الحرة في مصر، الجمعة، أنه تم إخلاء سبيل علا يوسف القرضاوي بموجب قرار من النيابة العامة على ذمة التحقيقات.

وتواجه ابنة يوسف القرضاوي، اتهامات بالانضمام إلى جماعة أسست على خلاف القانون، والدعوة للتظاهر بدون تصريح، والتحريض على العنف، وتمويل الجماعة الإرهابية، وإمداد العناصر وأفراد الخلايا الإرهابية.

يُشار إلى أن محكمة جنايات القاهرة، كانت قد قررت تجديد حبس علا القرضاوي، ومتهمين آخرين، 45 يوماً احتياطياً على ذمة التحقيقات في اتهامهم بـ "الانضمام إلى جماعة إرهابية".

وقال مصدر قضائي لفرانس برس إن النيابة العامة المصرية الجمعة قررت إخلاء سبيل ابنة الشيخ يوسف القرضاوي، الذي تقول السلطات المصرية إنه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، بعدما أمضت أربع سنوات ونصف السنة محبوسة احتياطيا. 

وكان ألقي القبض على القرضاوي وزوجها، حسام خلف، في 30 يونيو 2017. ولا يزال زوجها قيد الحبس.

ويبلغ الحد الأقصى للحبس الاحتياطي في مصر عامين، ولكن السلطات تمدده بتوجيه اتهامات للموقوفين في قضية جديدة وبدء فترة حبس احتياطي أخرى فيما تطلق عليه المنظمات الحقوقية المحلية والدولية ظاهرة "التدوير".

وتتهم السلطات الشيخ يوسف القرضاوي، المقيم في قطر، بأنه الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر منذ العام 2013، بعدما أطاح الرئيس، عبد الفتاح السيسي، عندما كان قائدا للجيش في يوليو من ذلك العام بالرئيس المنبثق عن الإخوان، محمد مرسي، ثم شن حملة قمع ضد قيادات الجماعة ووضع معظمهم في السجون.

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.