ألقت السلطات المصرية القبض على سيدة وابنتها للاشتباه في دفعهما فتاة للانتحار بعد تعرضها للابتزاز الإلكتروني بواسطة تسريب صور لها "أثناء تغيير ملابسها".
وذكرت صحيفة الشروق أن الأجهزة الأمنية بمركز شرطة أولاد صقر التابع لمديرية أمن الشرقية، أوقفت، الأحد، ربة منزل وابنتها، وذلك على خلفية اتهام أسرة الطفلة الضحية "هايدى" (15 عاما) لهما بإرسال صورها لشابين قاما بنشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى شعورها بالاكتئاب وانتحارها.
وقال ابن عمتها، سالم محمد، للصحيفة إنها مثل "أي بنت عادية" كانت تحب التقاط الصور مع صديقاتها، مشيرا إلى أن إحداهن التقطت "صور أثناء تغيير ملابسها وسربتها" لشباب بالقرية نشروها بدورهم على مواقع التواصل للتشهير بها.
وأضاف: "عقلها رفض أن يستوعب ما حدث فأنهت حياتها خوفا من التشهير".
وأشار ابن خالها، صلاح محمد، إلى أن شباب بالقرية ابتزوها بالصور بأن "طلبوا منها أشياء غير أخلاقية"، لكن المتوفاة "رفضت طلباتهم فنشروا على مواقع التواصل، ما أصابها بحالة من الاكتئاب بعد أن علمت أن أسرتها وأهل القرية سوف يشاهدوا تلك الصور".
وأشار إلى أنها اشترت حبة الغلال السامة التي أنهت حياتها بعد أداء امتحان دراسي، فأصيبت بالإعياء وتم نقلها إلى مستشفى، لكنها لفظت أنفاسها في الطريق.
بعد زيارة إلى مصر استمرت 3 أيام، تحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باللغة العربية، في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي في أكس، الأربعاء.
وقال ماكرون تعليقا على الفيديو "أغادر مصر بعد ثلاثة أيام مؤثرة. رأيت فيها نبض القلوب. في ترحيبكم الكريم. في قوة تعاوننا. في الدعم الذي نقدمه معا لأهالي غزة. في العريش، حيث يقاوم الأمل الألم. شكرا لكم. تحيا الصداقة بين شعبينا!".
وفي الفيديو قال بالعربية "شكرا جزيلا للرئيس السيسي، شكرا جزيلا للمصريين".
أغادر مصر بعد ثلاثة أيام مؤثرة. رأيت فيها نبض القلوب. في ترحيبكم الكريم. في قوة تعاوننا. في الدعم الذي نقدمه معًا لأهالي غزة. في العريش، حيث يقاوم الأمل الألم. شكرًا لكم. تحيا الصداقة بين شعبينا! pic.twitter.com/BcxHmhCeAj
وقام الرئيس ماكرون بعدة جولات مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، في مناطق متفرقة، شملت سوق خان الخليلي والمتحف المصري الكبير، ومترو القاهرة، ومدينة العريش.
وأعلنت وزارة النقل المصرية، الثلاثاء، أن مصر وفرنسا وقعتا اتفاقية بقيمة سبعة مليارات يورو (7.68 مليار دولار) لتمويل وتشغيل منشأة لإنتاج الهيدروجين الأخضر.
وتم توقيع الاتفاقية خلال زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.
وجاء في البيان أنه تم "توقيع اتفاقية تعاون لتطوير، تمويل، بناء، وتشغيل محطة متكاملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، تشمل الأمونيا الخضراء، في محيط منطقة رأس شقي... التكلفة الاستثمارية الإجمالية لمراحل المشروع الثلاثة تبلغ سبعة مليارات يورو للوصول لإجمالي إنتاج مليون طن سنويا".
واختتم ماكرون زيارة إلى مصر استغرقت ثلاثة أيام بجولة في مدينة العريش الواقعة على بعد 50 كيلومترا من قطاع غزة، حيث تفقد مركزا لوجستيا لتجميع المساعدات الإنسانية لسكان القطاع كما التقى مع بعض العاملين بمجال الإغاثة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إن السيسي رافق ماكرون، إذ "شملت الزيارة تفقد الرئيسين مستشفى العريش ولقائهما بعدد من الجرحى الفلسطينيين، لا سيما من النساء والأطفال، وكذا مركز الخدمات اللوجستية التابع للهلال الأحمر المصري المخصص لتجميع المساعدات الإنسانية المقدمة من مصر وكافة الدول، الموجهة إلى قطاع غزة".
وأضاف المتحدث في بيان أن "الرئيسين أكدا خلال الزيارة على ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، وأهمية العمل على الإسراع في نفاذ المساعدات الإنسانية، وضمان حماية المدنيين وعمال الإغاثة.. مشددين على رفضهما القاطع لأي محاولات تستهدف تهجير الفلسطينيين من أرضهم".
وكان ماكرون قد اجتمع، الاثنين، مع نظيره المصري في القاهرة قبل أن ينضم لهما عاهل الأردن، الملك عبد الله الثاني، في قمة ثلاثية أكد خلالها القادة الثلاثة على دعم الخطة العربية لإعادة إعمار غزة.
كما أجرى القادة الثلاثة اتصالا هاتفيا بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ناقشوا خلاله سبل العودة إلى وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس واستئناف مفاوضات إطلاق سراح الرهائن في غزة.