محكمة مصرية
حكم الاعدام صدر في حق 3 مدانين في قضية أجناد مصر و4 في قضية ميكروباص حلوان

نفذت السلطات القضائية المصرية، خلال الأسبوع الجاري، حكم الإعدام بحق سبعة مدانين في قضايا إرهاب.

وقال الحقوقي المصري ومحامي الجماعات الإسلامية، خالد المصري، إن ثلاثة من ذوي المتهمين في قضية "أجناد مصر" أبلغوه أن السلطات المصرية نفذت حكم الإعدام في المتهمين الثلاثة.

جاء ذلك، وفق ذات المصدر، بعد تصديق مفتي الديار المصرية، على حكم الإعدام في حقهم.

ويأتي التنفيذ في حق المنتسبين لجماعة "أجناد مصر" يومان فقط بعد تنفيذ حكم الإعدام في حق 4  من المتهمين في قضية (ميكروباص حلوان) ليكون عدد من نفذت السلطات المصرية حكم الاعدام بحقهم 7 مدانين  خلال الأسبوع الجاري. 

وأجناد مصر، تنظيم متطرف مصري تشكّل عام 2013، ينشط في سيناء، أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات على قوات الأمن في القاهرة ومدن أخرى.

يذكر أن محكمة جنايات الجيزة، قضت في وقت سابق بالإعدام شنقا لـ13 متهما في قضية "أجناد مصر"، لارتكابهم جرائم إرهابية بزرع عبوات ناسفة، واستهداف الكمائن الأمنية وأقسام الشرطة.

كما عاقبت المحكمة 17 متهما بالسجن المؤبد، والسجن المشدد 15 عاما لمتهمين اثنين، أحدهما قاصر، والسجن 5 سنوات لـ7 متهمين، وبراءة 5 متهمين آخرين، وانقضاء الدعوى الجنائية لمتهم لوفاته.

ونسبت النيابة العامة إلى المتهمين  ارتكابهم جرائم إنشاء وإدارة جماعة "أجناد مصر"، وتأسيسها على أفكار متطرفة قوامها "تكفير الدولة ومواجهتها، والسعي لتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد، ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستباحة دماء المسيحيين، ودور عباداتهم، واستحلال أموالهم وممتلكاتهم، واستهداف المنشآت العامة، وإحداث الفوضى في المجتمع".

ومنذ أن تولى عبد الفتاح السيسي السلطة في 2013، أصدرت مصر حكم الإعدام على مئات الجهاديين أو الإسلاميين أو المعارضين، غالبًا في محاكمات جماعية - أحيانًا أمام محاكم عسكرية - دانها المجتمع الدولي.

وقال مدافع عن حقوق الإنسان من منظمة هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته، إن عمليات الإعدام "هي الأولى منذ ستة أشهر".

بحسب آخر الأرقام التي نشرتها منظمة العفو الدولية، فقد أُعدم 107 أشخاص في عام 2020 في مصر.

وأضاف "لجأت مصر بشكل متزايد إلى عقوبة الإعدام في السنوات الأخيرة". واتهم "نظام السيسي باستخدام النظام القضائي لقمع معارضيه" مستنكرًا "غياب الانتقادات دوليا".

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية فإن مصر حيث يوجد أكثر من 60 ألف سجين رأي بحسب منظمات غير حكومية، غالبا ما تنتقد بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان "الكارثي".

وقامت الولايات المتحدة التي تعتبر أن البلاد تنتهك حقوق الإنسان في جميع المجالات - من عمالة الأطفال إلى الإعدامات التعسفية - بتجميد 10% من مساعداتها لمصر.

من جهته قدم السيسي "استراتيجيته الوطنية لحقوق الإنسان" العام الماضي. ويصر على أن التعليم أو الصحة أو الكهرباء هي حقوق ضرورية أكثر من حق التجمع على سبيل المثال، المحظور في البلاد.

ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية
ماكرون زار أحد أحياء القاهرة القديمة خلال زيارته لمصر. أرشيفية

تداول مستخدمون لشبكات التواصل الاجتماعي صورة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وهما يجلسان في مقهى وأمامهما النرجيلة.

وانتشرت الصورة بعد زيارة ماكرون إلى أحد الأحياء القديمة بالقاهرة الأحد الماضي.

ونشرت الرئاسة المصرية مقطع فيديو لزيارة ماكرون لخان الخليلي واحتفاء المواطنين به منها لقطات لتناول العشاء مع السيسي داخل إحدى المطاعم التاريخية في المنطقة.

وانتشرت صورة ماكرون والسيسي داخل مقهى نجيب محفوظ، لتتطور إلى صور ومقاطع فيديو منتجة بالذكاء الاصطناعي للمسؤولين خلال الزيارة.

ورغم أن صناع هذا المحتوى أشاروا إلى أنها مولدة بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا لم يمنع من مشاركتها من البعض باعتبارها حقيقية.

ونشرت منشورات على الإنترنت الصورة مع وصف يقول "سيبك انت الصورة دي تحديدا بمليون كلمة...".

نشرها حساب ناشر محتوى يدعى مصطفى ديشا في حسابيه على فيسبوك وإنستغرام يوم السابع من أبريل وكتب عليها بشكل ساخر "تخيل تبقى قاعد بتشيش... وتلاقي رؤساء دولتين قعدوا جنبك".

وقال ديشا لرويترز إنه صمم الفيديو بالكامل بالذكاء الاصطناعي على سبيل الفكاهة بعد زيارة ماكرون للقاهرة التاريخية وهو أمر غير معتاد حدوثه مضيفا أنه نشر الصورة لأول مرة في حسابه الشخصي وانتشرت بشكل كبير بعدها.

وتعليقا على الصورة، قال قصر الإليزيه لرويترز إن المشهد الذي تعرضه الصورة لم يحدث وإن الزعيمين تجولا في السوق القديمة بالقاهرة وكانت أحداث الزيارة مقاربة لما نشره الحساب الرسمي لماكرون، على منصة إكس.

وقال المهندس رامي المليجي مستشار الذكاء الاصطناعي والأمن الإلكتروني إن الصورة منتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي وتحتوي على الكثير من المؤشرات التي تدل على ذلك منها أن شكل أسنان ماكرون والسيسي ليس طبيعيا، والإصبع الصغير لماكرون يبدو غير مكتمل.

وأوضح أن الدبوسين اللذين من المفترض أنهما لعلمي البلدين على ملابسهما ليسا مفهومين لأن أدوات الذكاء الاصطناعي تفشل في تحديد شكل الأعلام ووظيفتها.

وأضاف أن النرجيلة أمام ماكرون ليست متصلة بما يمسك به ماكرون في يده وتصميم الباب الحديدي في الخلفية لا يتبع نمطا هندسيا متسقا.