السيسي ومصطفى مدبولي.. أرشيفية
السيسي ومصطفى مدبولي.. أرشيفية

قال رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، الأحد، إن حكومته ستطلق خلال الأيام المقبلة وثيقة، أطلق عليها " وثيقة ملكية الدولة"، سيتم الإعلان فيها عن القطاعات الاقتصادية التي ستتخارج الدولة من الاستثمار فيها، أو التي سيتم تخفيض نسب المشاركة أو الاستمرار في الاستثمار.

وأوضح متولي أن الحكومة ستعمل على تعزيز دور القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي ودعم الصناعات المحلية ورفع نسبة مشاركته في إجمالي الاستثمارات المنفذة إلى 65%.

 كما أعلن عن خطة لمشاركة القطاع الخاص المصري والأجنبي في الأصول المملوكة للدولة، بمستهدف 40 مليار دولار خلال السنوات الأربع المقبلة .

وأضاف مدبولي، خلال مؤتمر صحفي حضره وزراء التموين والتجارة والصناعة والزراعة والتخطيط أن الحكومة أعدت خطة تشمل 5 مسارات رئيسية لمواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب على أوكرانيا، من ضمنها الالتزام بخفض الدين العام، وعجز الموازنة، بمعدلات محددة خلال السنوات الأربع المقبلة، إلى نحو 75% من إجمالي الناتج المحلي وتحقيق فائض أولي بنسبة 2%، وأطلق حزمة من الإجراءات التحفيزية لدعم المصنعين تشمل إعفاءات وتيسيرات العمل ، بالإضافة إلى حزمة من الحوافز الخضراء والاستثمار في القطاع الصحي والمدن الجديدة .

وأعلن مدبولي عن تخصيص 7 مليارات دولار للتعامل مع تداعيات الأزمة الاقتصادية وضم 450 ألف أسرة إلى برامج الحماية الاجتماعية وزيادة حد الإعفاءات الضريبية على الدخل بنسبة 25%.

ووفقا للحكومة المصرية فقد تأثر الاقتصاد المصري بفعل تداعيات الحرب على أوكرانيا، إذ تستورد مصر أكثر من 42% من الحبوب التي تحتاجها من روسيا وأوكرانيا، كما ان 31% من السوق السياحي المصري يعتمد على مواطني الدولتين، ونتيجة للحرب ستتحمل الموازنة العامة للدولة نحو 7 مليارات دولار كتأثيرات مباشرة لارتفاع أسعار السلع الأساسية والبترول، بالإضافة إلى أكثر من 27 مليار دولار كتأثيرات غير مباشرة.

كما تأثر الاقتصاد المصري بخروج رؤوس الأموال الأجنبية، وتباطؤ معدلات الاستثمار في القطاع الخاص وارتفاع فائدة الاقتراض السيادي .

وفيما يتعلق بأزمة القمح، قال مدبولي إن الاحتياطات الاستراتيجية للقمح في مصر  تكفي لمدة أربعة أشهر، ولن يكون هناك أي أزمة في القمح حتى نهاية العام الجاري.

مقطع من فيديو يظهر اعتداء سائحة على شاب بمصر
مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يُظهر سائحة أجنبية وهي تعتدي بالضرب على شاب في منطقة نزلة السمان بالجيزة، بعد أن شاهدته يضرب حمارًا في الشارع، ما أثار جدلًا واسعًا وردود فعل متباينة.

السيدة الظاهرة في الفيديو تُدعى جوك فاندربوست، وهي مواطنة هولندية تقيم في مصر منذ سنوات، وتدير مركزًا تطوعيًا لعلاج الحمير والخيول في منطقة نزلة السمان، يقدم خدماته مجانًا لأصحاب الحيوانات، ويعتمد على التبرعات والدعم الذاتي.

بحسب مصادر محلية، تتمتع فاندربوست بعلاقة جيدة مع عدد من سكان المنطقة، وقد أبدى عدد من أصحاب الخيول والجمال تعاونهم معها في فترات سابقة لتقديم الرعاية البيطرية لحيواناتهم.

الفيديو أظهر الشاب وهو يضرب الحمار أثناء وقوفه، لتندفع السيدة نحوه وتقوم بضربه على وجهه، قبل أن يفر من المكان، بينما لاحقته السيدة لمسافة قصيرة. 

وقد أثار المقطع انقسامًا واسعًا؛ حيث اعتبره البعض تصرفًا مرفوضًا كونه يتضمن اعتداء جسديًا، فيما رأى آخرون أنه نابع من رد فعل غاضب على تعذيب الحيوان. 

 

وقد طالبت تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي بفتح تحقيق في الواقعة، سواء بشأن الاعتداء على الحيوان أو التعدي الجسدي الذي وقع في أعقابه، كما دعا عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تشديد الرقابة في المناطق السياحية التي تستخدم فيها الحيوانات، وضمان معاملتها بطريقة إنسانية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الوعي بقضايا الرفق بالحيوان، وضرورة وجود آليات رقابة ومحاسبة واضحة تضمن حمايتها، لا سيما في الأماكن ذات الكثافة السياحية التي تشهد تفاعلًا يوميًا بين السكان المحليين والزوار من مختلف الجنسيات.