أماني صباح قالت إنها "حررت محضرا بالواقعة في قسم الشرطة"

أثار فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر لاعتداء مذيع على زميلته بالضرب والسب في مقر الإذاعة، جدلا كبيرا، بعد أن نشرت الضحية، أماني صباح، فيديو يوثق واقعة الاعتداء عليها داخل استوديوهات الإذاعة بمحافظة الغربية.

المذيعة أماني صباح قالت لموقع "الحرة" إنها "حررت محضرا بالواقعة في قسم الشرطة حمل رقم 5 أحوال بتاريخ 13 يونيو واتهمت فيه مدير إدارة التنفيذ بالاعتداء عليها بالسب والضرب، في حضور القائم بأعمال مدير إذاعة وسط الدلتا الذي ظهر في الفيديو المصور للواقعة".

مذيعة مصرية تتعرض للضرب من مديرها

تحذير: مشاهد قد تُعتبر صادمة "محدش حيربيكي غيري".. مذيعة مصرية تتعرض للضرب من مديرها

Posted by Alhurra on Wednesday, June 15, 2022

وأضافت: "أنا كبيرة مذيعين بإذاعة وسط الدلتا بدرجة مدير عام، ويوم الواقعة كنت في استوديو الإذاعة لبدء فترة الهواء الخاصة بي ولاحظت أن هناك أحد المخرجين يحاول مضايقتي وكان ذلك قبل موعد استلامي فقرة الهواء مباشرة، فتوجهت للقائم بأعمال مدير الإذاعة لأشكو له المضايقات التي أتعرض لها وقت له إنني أتعرض لمشاكل بشكل يومي ".

وتابعت: "كان زميلي مدير إدارة التنفيذ على الهواء في ذلك الوقت، لكني فوجئت به يغادر مكانه ويتوجه نحوي ويعتدي علي، وقد نزع حجابي من رأسي، وشتمني وكان ذلك قبل التصوير ثم أخذ مني هاتفي لكني استعدته وقمت بالتصوير لأثبت الاعتداء الواقع علي، وطلبت من القائم بأعمال مدير الإذاعة التدخل لكنه لم يتدخل كما ظهر في الفيديو".

وعما أثير حول كون سبب الواقعة قيامها بمهاجمة النظام ونقده، قالت: "لم يحدث ذلك والواقعة كلها تم تصويرها بكاميرات المراقبة في مبنى الإذاعة وهي تظهر كل ما حدث قبل وبعد التصوير".

وأشارت إلى أنها عندما حررت محضرا بالواقعة في قسم الشرطة، قدمت تقريرا طبيا يفيد الإصابات التي تعرضت لها بعد الكشف عليها في المستشفى الجامعي بمدينة طنطا والذي دون فيه الأطباء أنها مصابة بشرخ في عظمة مشط القدم وتحتاج إلى علاج مدته 20 يوما. 

ولكن، وفق صباح، لم يتم اتخاذ أي إجراءات للتحقيق فيما تعرضت له حتى الآن، رغم أنها أرسلت الفيديو والواقعة برمتها إلى محمد نوار، رئيس الإذاعة المصرية، لكنه لم يرد عليها، كما أنها قدمت شكوى للنيابة الإدارية حتى تحافظ على حقها قانونا في اتخاذ الإجراءات الجنائية.

وختمت قائلة إنها "ستحال إلى التقاعد خلال عدة أشهر لكنها عازمة على المضي قدما في أخذ حقها بعد الاعتداء عليها بهذا الشكل، مهما كانت العواقب كما أنها لن تقبل بأي دعاوى مصالحة مع زميلها الذي اعتدى عليها وستسلك كل السبل القانونية مع ثقتها في القضاء المصري ليعيد إليها حقها".

منال هيكل، مدير شبكة الإذاعات الإقليمية التابع لها إذاعة وسط الدلتا، قالت لموقع "الحرة" إن "تحقيقا بدأ في الواقعة بكل تفاصيلها منذ يومين وفقا للوائح والإجراءات القانونية المتبعة، وإنها لا يمكنها الحديث عن تفاصيل تلك التحقيقات أو الإجراءات التي تتخذ فيها".

وأكدت أن "كل ما يتعلق بما حدث سواء قبل التصوير أو أثناءه أو بعده يتضمنه التحقيق وبمجرد الانتهاء منه سيتم اتخاذ إجراءات وفقا لما ستفضي له نتيجة التحقيق".

واعتبرت هيكل الواقعة "طريقة تعامل بين زملاء ولا شيء آخر"، ولا تتعلق بكون أماني صباح امرأة، موضحة أنها امرأة هي الأخرى وحريصة على حقوق جميع زميلاتها والعاملين في الإذاعة من النساء والرجال.

وعما قالته صباح بشأن عدم وجود أي تحقيق فيما حدث، قالت: "لا يمكنني أن أحجر على أحد أو أمنعه من قول ما يريد، لكن ما يتم حاليا أن هناك تحقيقات تجري بشأن الواقعة ولا يوجد أكثر من ذلك".

من جهتها، أصدرت الهيئة الوطنية للإعلام بيانا، اليوم الخميس، قالت فيه إن رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، حسين زين، وجه الجهات المعنية بسرعة الانتهاء من التحقيقات القانونية اللازمة في واقعة التعدي بالأيدي على مذيعة إذاعة وسط الدلتا من قبل مدير التنفيذ.

وذكر زين أنه من غير المقبول على الإطلاق التجاوز بهذه الطريقة أيا كانت الأسباب، ولفت إلى وجود استياء بالغ من التعامل بين الزملاء بهذه الطريقة. وأكد على ضرورة محاسبة المخطئ وتوقيع الجزاء المناسب حتى لا تتكرر مثل هذه الأفعال المؤسفة.
 

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.